vendredi 1 juillet 2011

اعتصام المصير.. ملاحضات و تساؤلات..



البارح مشيت عملت طلة على إعتصام المصير، كان ماذا بيا نمشي قبل أما  الله غالب ما كنتش في تونس.


مشيت بالذمة في غرغور القايلة باش ما نلقاش التوريست الي جايين متعدين كيفي اما 
"noyau dur" متاع الاعتصام .


درت، صورت، حكيت مع العباد الي غادي حاولت نفهم و ان شاء الله نكون فهمت، و في هالكليمتين بش نحاول نسوق ملاحظاتي للي ريتو و ان شاء الله ما نكونش فهمت بالغالط.


النص هذا بش يكون قصير و فيه مجموعة ملاحظات و تساؤلات برك للسببين، الأول الي يدي ماهيش خفيفة على لوحة المفاتيح العربية و الثاني الي نستنا حتى نزيد نفهم باش نزيد نتعمق.


 الإسم: من رايي الإسم كان رومنسي و حالم ،صحيح الي الحلم لازم باش يحمس العباد لكن اسم "المصير" فيه برشة سذاجة و يحمل الاعتصام أكثر من طاقتو. سذاجة؟ إي نعم خاطر الإعتقاد انو مصير شعب مرتبط باعتصام واحد ما ينجم يكون كان سذاجة ،المصير مرتبط بطول نفس و صراع دايم و مستمر و ما يوفاش و عمرو ما يكون مربوط بأكسيون وحدة مهما كانت ،هذا بالنسبة للسذاجة أما بالنسبة للطاقة متاعو : هيا لا قدر الله فشل الاعتصام، شنوة الرسالة الي تتعدى: ضعنا؟


الأهداف و المطالب : تبدلت برشة على الأيام الأولى و تتسمى -حسب تقديري- ضبابية و تقرب للشعارات منها لمطالب ملموسة و دون طرق عملية للتنفيذ و مراقبة التنفيذ


- الأحزاب : كان فمة مندسين من حزب الوطن وقع التفطن ليهم و تحييدهم


-التيارات الإيديولوجية : الحضور البارز هو لزوز تيارات : أقصى اليسار و أقصى اليمين و هذا حسب تقديري عادي لأنو الناس هذي مسيسة و متعودة على العمل الميداني و ما عندهاش تمثيل جدي في الساحة السياسية اليوم ورغم التقاء المصالح متاع التيارات هذه في الاعتصام لكن الاختلاف الاديولوجي مولد احتقان ملموس


-الجهات : تمثيلها ضعيف و ضعيف برشة و كيف حاولت نعرف علاش الإجابات تحصرت بين الامكانيات المادية و بين الي لعباد الي عندها القدرة باش تلم العباد في الجهات أعطاوها ركشة في المشتل و بلاصة في الهيئة ياخي دخلت في السيستام


-الشعارات : المعلق يتراوح بين تصاور الشهداء استقلال القضاء و دعوات لتحرير الأقصى


- المواطن العادي : حضورو ضعيف جدا و شبه معدوم


- وسائل الإعلام : لا حياة لمن تنادي


- الحنوشة : زوز كمبيات ترنكيل راكشين في الظل ياكلو في كسكروتات و محافضين على مسافة الأمان و ما همش مركبين لحي


باهي هذا بالنسبة للملاحضات الي كيما قلت هي شخصية و تحتمل الصواب و الغلط، نجي توة للتساؤلات


-هل استقال المواطن التونسي من العمل السياسي؟ هل أصبحنا شعب صامت؟ هل رضينا و سلمنا؟ هل وفى دور الشارع؟
-هل أحتكر أقصى اليمين و أقصى اليسار الحراك الشعبي و الشارع  و المطالب المشروعة و باش تطالب بمحاسبة القناصة يلزمك تكون سلفي و الا شيوعي؟




-هل ما فماش بديل على ما فماش زعماء يعني يصعب التنسيق و إلا الكلها زعماء يعني في عوض التنسيق نقعدو في حرب زعمات مستحيلة سيرتو مع الاختلافات الايديوليجية العميقة؟


-هل نسينا الشهداء و الدم و الدموع و سنوات القهر و سامحنا؟


-هل نستحقو الثورة و الا بالكشي ما كانش مقلقنا بن علي للدرجة الي ولينا نحكيو بيها من 15 جانفي كي و لينا الكل مناضلين و ضحايا النظام؟ و حتى الي تكلمو قبل 14 فيهم الي عاملها خدمة يدبر يها زوز صوردي و الي تكلم على خاطر مشروع ايديولوجي عالمي شيوعي و الا اسلامي و الا قومي و تونس و التوانسة ماهمش هدف في حد ذاتهم؟يعني قلة قليلة هي الي همها تونس و قعدو كان هوما ينبحو توة؟؟نتلعوشي ما نستاهلو كان بن علي و الي هو كان متقدم علينا؟


-هل الحراك الشعبي التلقائي مجرد وهم و فنطازم و الي القصبة بلاش الاتحاد ما كنتش تصير و الي ملي خذا عبد السلام جراد صك الغفران و طلع خميس الشماري سفير وفات الفلوس و التأطير و وهم الشعب يريد طلع وهم؟


باهي و هذه؟ تولي شيوعية و الا سلفية و الا تدبر دوسي على عبد السلام جراد بش تتسمع؟




أنا مع اعتصام المصير و عندي برشة جهد و وقت و أفكار باش نمسو المواطن العادي .. مشيت ما لقيت مع شكون نتفاهم.. روحت كان بالغصة على المرا الي حكيت معاها و الاسئلة الي برتجيتها معاكم..

10 commentaires :

  1. Pour cette mère, je dis : "إن لله وإنا له لراجعون"

    J'ai du mal à le dire, mais, malheureusement, je pense que la révolution du Jasmin s'est terminée entre les débats des islamistes, laïcité, ...

    Si on continuera dans ce rythme, on dira bientôt "Game Over Tunisia".

    Une remarque: est ce que vous savez que l'huile essentiel du jasmin est volatile ?

    RépondreSupprimer
  2. en lisant les commentaires, je pe dire que la révolution est terminé. si le système a reçu à vos faire perdre la confiance, c fini, il faut croire au objectif sinon rebelote benali

    RépondreSupprimer
  3. خارج الموضوع. كان تحب تكتب بالعربي ومستانس بلوحة المفاتيح اللاتينية, عليك ب
    http://arabic-keyboard.org/
    إضغط على
    transliteration
    وتولي تنجم تكتب باللاتيني وتجي الكتيبة بالعربي, وكل حرب عندو المرادف متاعو, مثلا الضاد هي
    D (majuscule)

    RépondreSupprimer
  4. Ils ont bien réussi à faire retourner la majorité à leurs dépressions. Ils connaissent bien leurs terrains et ont su qu'au bout de quelques temps seulement tous ces gens qui se sont mobilisés, n'auront pas assez d'haleine ni la persévérance, ni la volonté nécessaire pour leurs tenir tête. :(

    RépondreSupprimer
  5. j'ai ressentis une grande malaise ou disant une humeur depressive dans votre observation.....est ce que c'est utile de transmettre un message pareil dans ces circonstance...n'etait pas plus constructif d'avancer des solutions au lieu de ca ou bien au moins ajouter des propositions pour ameliorer les situation apres avoir decrire ce que vous avez vu et ressentis ...j'aime bien voir ca dans votre article qui suit..... on doit pas baisser les bras malgres le chaos imposé

    RépondreSupprimer
  6. Cher Yassine, Tu as tout compris ! Et puis j'adore ton style humoristique ! Il ne faut pas desperer, continuer à y croire ...non seulement le peuple tunisien n'a pas été habitué à se défendre mais de plus, 55 ans de peur conjuguée à de la corruption l'ont rendu couard, opportuniste et lâche. Pour l'instant, il continue à pratiquer la politique de l'autruche, il ne voit pas ce qui pourtant crève les yeux ! Heureusement qu'il y a des exceptions parmi des femmes et des hommes de tout âge, qui eux, seront mobilisés jusqu'au bout... وبما أنني متحققة أنك من معجبي أبو القاسم الشابي إليك هذه الهدية
    http:

    //wn.com/THE_WILL_TO_LIVE_POEM__Abu_Qasim_Al_Shabi

    RépondreSupprimer
  7. ضاعت الثورة عندما خرج الانتهازيون يطالبون بالترفيع في الأجور و الترسيم في الوظائف والترقيات، ضاعت الثورة عندما خرجت خفافيش المثقفين وزرعت الفتنة بين المواطنين مطالبة باللائكية و العلمانية، ضاعت الثورة يوم ارتفعت الأصوات لبعض المنادين بالحرية الجنسية للمثليين، ضاعت الثورة عندما قامت عدة أصوات من داخل الجمعيات و أخرى "مستقلة" بإثارة قضية الميراث و الحجاب و غيرها من القضايا الجانبية، ضاعت الثورة عندما قامت بعض الأحزاب بحرب شعواء على حزب النهضة و اعتبرته عدوا غازيا للبلاد التونسية وجب محوه من الخارطة السياسية، ضاعت الثورة ..... قد يطول سرد الأسباب و المسببات لضياع الثورة التونسية و لكن لعل أهم الأسباب و أخطرها لضياعها هو تخلي الثوار عن الهدف الذي جمعهم في كلمة واحدة لا حياد عنها ومن أجلها قامت الثورة "الكرامة" و هي لا تكون و لا تستقيم بدون حرية و عدل و عدالة و مساواة بين كل الأفراد و الجهات و من أجل أن تتوفر كل هذه المطالب و جب توفير نظام يرقى لمستوى المطلب الشعبي و حتى يتوفر هذا النظام وجب أن يكون القائمون عليه أناس تتوفر فيهم : الجرأة و المبادرة و الاقدام على احداث التغييرات اللازمة داخل البلاد و خارجها و عدم الخضوع لأجندات و ضغوط خارجية، الشفافية و التعامل مع المواطنين بكل صدق مهما كانت الأمور خطيرة و جسيمة فالتعتيم نتيجته البلبلة و الفوضى و حالة من عدم الفهم، النزاهة و نظافة اليد و عدم تقلد أي مسؤولية سياسية أو حزبية كانت في عهد المخلوع كما يجب أن يكونوا بعيدين عن كل التجاذبات السياسية و الحزبية حتى لا ترجح كفة على حساب أخرى و هنا أختم خاطرتي هل هؤلاء الأشخاص موجودون في الحكومة الوقتية الحالية و بالتحوير الوزاري الأخير أو وجب تذكيرهم بأن هذه الثورة قامت من أجل طرد بن علي وكذلك أزلامه؟

    RépondreSupprimer
  8. ضاعت الثورة عندما خرج الانتهازيون يطالبون بالترفيع في الأجور و الترسيم في الوظائف والترقيات، ضاعت الثورة عندما خرجت خفافيش المثقفين وزرعت الفتنة بين المواطنين مطالبة باللائكية و العلمانية، ضاعت الثورة يوم ارتفعت الأصوات لبعض المنادين بالحرية الجنسية للمثليين، ضاعت الثورة عندما قامت عدة أصوات من داخل الجمعيات و أخرى "مستقلة" بإثارة قضية الميراث و الحجاب و غيرها من القضايا الجانبية، ضاعت الثورة عندما قامت بعض الأحزاب بحرب شعواء على حزب النهضة و اعتبرته عدوا غازيا للبلاد التونسية وجب محوه من الخارطة السياسية، ضاعت الثورة ..... قد يطول سرد الأسباب و المسببات لضياع الثورة التونسية و لكن لعل أهم الأسباب و أخطرها لضياعها هو تخلي الثوار عن الهدف الذي جمعهم في كلمة واحدة لا حياد عنها ومن أجلها قامت الثورة "الكرامة" و هي لا تكون و لا تستقيم بدون حرية و عدل و عدالة و مساواة بين كل الأفراد و الجهات و من أجل أن تتوفر كل هذه المطالب و جب توفير نظام يرقى لمستوى المطلب الشعبي و حتى يتوفر هذا النظام وجب أن يكون القائمون عليه أناس تتوفر فيهم : الجرأة و المبادرة و الاقدام على احداث التغييرات اللازمة داخل البلاد و خارجها و عدم الخضوع لأجندات و ضغوط خارجية، الشفافية و التعامل مع المواطنين بكل صدق مهما كانت الأمور خطيرة و جسيمة فالتعتيم نتيجته البلبلة و الفوضى و حالة من عدم الفهم، النزاهة و نظافة اليد و عدم تقلد أي مسؤولية سياسية أو حزبية كانت في عهد المخلوع كما يجب أن يكونوا بعيدين عن كل التجاذبات السياسية و الحزبية حتى لا ترجح كفة على حساب أخرى و هنا أختم خاطرتي هل هؤلاء الأشخاص موجودون في الحكومة الوقتية الحالية و بالتحوير الوزاري الأخير أو وجب تذكيرهم بأن هذه الثورة قامت من أجل طرد بن علي وكذلك أزلامه؟

    RépondreSupprimer
  9. ضاعت الثورة حين تمّ الإلتفاف عليها بين قاعات مقرات الى الأحزاب وشوارع تونس العاصمة من شارع الحبيب بورقيبة ساحة محمّد علي ضاعت الثورة حين طلب من المواطن التونسي العودة الى اشغاله وتفويض احزاب المحاصصة من يمين ويسار ووسط امر تحديد مستقبل البلاد ، ضاعت الثورة حين تركنا الحكومة المؤقتة تقر ما تريد وتفعل ما تشاء بحجة المحافظة على الإستقرار ومحاربة الفلتان الأمني ، ضاعت الثورة حين تركنا المؤسسات المالية العالمية تحدد مستقبلنا السياسي على مقاسها وطبق مصالحها ، ضاعت الثورة حين لم يستطع الشعب التونسي او بالأحرى نخبه الأنتهازية زأحرزابه الملتفة يمينا ويسارا من ابداع شيئ آخر غير هيئة بن عاشور إلّي قررها زين العابدين بن علي قبل ما يهرب - اعتصام المصي آنا زاده مشيتلوا وزرت يوميا قبل ما ننسحب منوا عمل حوايج باهية أما الإندساس الأمني والسياسي فيه شيء كبير

    RépondreSupprimer
  10. هاو آخر بيان خرج على اعتصام المصير رسميا :اعتصام المصير
    » من أجل استكمال مسيرة الثورة حتى تحقيق كامل أهدافها«
    كان لبعض أبناء تونس وشبابها المناضل موعدا مع الصمود والتحدّي تجاه قوى الالتفاف والثورة المضادة منذ يوم 15 جوان 2011 بساحة حقوق الإنسان بتونس في إطار اعتصام المصير.

    إن رغبة المعتصمين في مواصلة حراك الثورة كان وقودها شعار » الشعب يريد إسقاط النظام « ، هذا الشعار الذي وحّد العديد من شعوب العالم وألهمها روح التحدّي والمقاومة، وفاء منهم لدماء شهداء بررة قدموا حياتهم فداء للوطن وفي سبيل تحقيق الشغل والحرية والكرامة الوطنية لجميع أبنائه وفئاته وجهاته.

    لقد كان لاعتصام المصير الفضل في خلق مناخ لمواصلة الحراك الثوري من خلال ما راكمه طيلة مدّة انتصابه من نضالات وتحرّكات وندوات سياسية مسّت أسس النظام القائم كمواضيع المديونيّة ومحاسبة قتلة الشهداء وأنظمة الحكم والانتخاب والتنديد بهيئات الالتفاف على الثورة ودعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
    في مقابل ذلك، وأمام حالة الجزر الثوري الذي تعيشه بلادنا نتيجة فعل قوى الثورة المضادة وتكالب أطراف المحاصصة الحزبيّة على اقتسام غنيمة الثورة، شهدت ساحة الاعتصام محاولات عديدة لاختراقها من قبل أجهزة الحكومة اللاشرعية وفي مقدّمتها البوليس السياسي الذي يدّعي الباجي قائد السبسي حلّه في حين أنّه لا زال ينشط ويتآمر على قوى الثورة وكان ذلك إمّا بشكل مباشر من خلال محاولات الاقتحام والتعدّي على المعتصمين وإيقاف بعضهم أو عن طريق أعوانه بمختلف تشكّلاتهم والذين لم يتوانوا في استعمال جميع الوسائل لضرب هذا الحراك أخلاقيا وسياسيا، كما كان لمحاولات بعض القوى السياسية تجيير هذا التحرك الشبابي المواطني الحر لصالح أجنداتهم الحزبيّة والانتخابية تأثيره في التقليص من إشعاعه وكانت هذه الظواهر من أهمّ هنّات الاعتصام ونقائصه.

    إلاّ أنّه بالرغم من ذلك فقد مثّل اعتصام المصير القاطرة التي جرّت خلفها وفي إطارها جملة من التحركات النضالية كالوقفات الاحتجاجية والمسيرات وانتصاب إعتصامات وتحركات على المستوى الجهوي تحت شعار مواصلة حراك الثورة بالإضافة إلى حراك القصبة 3 وما تبعه من نضالات وتحركات.

    واليوم ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك وبعد مرور أكثر من شهر ونصف على انطلاق اعتصام المصير، لا يسعنا إلاّ أن نؤكّد من جديد أنّ تصميمنا على مواصلة حراك الثورة والتصدّي لمختلف أعدائها من قوى ردّة والتفاف لا زال مستمرّا ولن يفتر قبل تحقيق أهداف ثورتنا بمختلف الوسائل والأشكال مهما تعدّدت وتنوّعت.

    وإذ نعلن للرأي العام عن تعليق إعتصام المصير طيلة شهر رمضان، فإنّنا نؤكّد لشعبنا الثائر أنّ طريق النضال لا زال مستمرّا وأننا على العهد باقون ولنا لقاء قريب سنعدّ ونستعدّ له من أجل زحف جماهيري واسع من جميع ربوع البلاد للعودة لساحة القصبة في سبيل إعادة الثورة إلى مسالكها الحقيقيّة، شعارنا في ذلك إسقاط حكومة العمالة اللاشرعيّة وتأكيد حقّ شهدائنا الأبرار في محاسبة قاتليهم، مذكرين في ذات الوقت جميع قوى الثورة المضادة والالتفاف بأنّ شعبنا لن يسمح هذا المرّة بالتلاعب به وبمكتسبات ثورته ولن يسمح لهم بخياطة نظام حكم ودستور على مقاسهم متناسين أهداف الثورة وعلى رأسها الشغل والحرية والكرامة الوطنية.
    الثورة أوّلا والدستور ثانيا
    على العهد باقون وللقصبة عائدون.
    لجنة إعتصام المصير ( 29 /07/2011)

    RépondreSupprimer