vendredi 1 juillet 2011

Kamel Ltayef et Taoufik Dimassi, une histoire.. de villas?

repris d'une note publiée sur ma page FB le 01/07/2011 http://www.facebook.com/notes/yassine-ayari-page-officielle/kamel-ltayef-et-taoufik-dimass-une-histoire-de-villas/186785101375517


AVERTISSEMENT:


J'ai reçu ce texte d'une personne sous couvert de l'anonymat. Je le publie afin de provoquer un débat contradictoire, c'est pourquoi je souhaite que M. kamel eltaief et les personnes citées puissent s'expliquer et donner leurs réponses à ces accusations. Je n'ai aucune animosité personnelle envers les personnes citées et je publie cet article après avoir fait une enquête sérieuse. La page Yasine Ayari est une page publique qui compte des milliers d'amis. Chacun est responsable de ce qu'il écrit car il m'est impossible de vérifier les centaines de commentaires. En ce qui me concerne, je donnerai mon avis sur ces accusations après que Kamel eltaief et les autres personnes citées apportent leurs réponses. Si une personne s'estimait diffamée sur ma page,prière de m'écrire sur mon mail(yassine.ayari@gmail.com) et je publierai son droit de réponse. 


كمال اللطيف و توفيق الديماسي

عندما تكلم وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي عن حكومة الظل التي يديرها رجل الاعمال المعروف كمال اللطيف لا اظنه يكذب، فإلى جانب و انه يسيطر على مفاصل البلاد اقتصاديا و سياسيا ها هو يسيطر عليها امنيا كيف ذلك؟

بعد اندلاع الثورة الشريفة و الاطاحة بالمخلوع النذل استغل اتباع كمال اللطيف في وزارة الداخلية هذه الوضعية و قاموا بالإطاحة ببعض المديرين بالاعتماد على التكتلات لا الافعال و سميت بقائمة الـ42 و بالتالي فقد خلت لهم الساحة الامنية، و من صقور كمال اللطيف نجد مدير الامن توفيق الديماسي وهو من جهة قصرهلال التحق بالوزارة سنة 1988 بتدخل من طرف قريبه حسين بوعين لدى كمال اللطيف الذي عينه بجهاز المخابرات التونسية اين انتمى الى شق حسن عبيد مدير الجهاز حينها و ساعده في التدرج الى حين الاضطلاع برئاسة منطقة قرطاج ثم باب بحر فالمنزه ثم مدير اقليم بنابل ثم بسوسة، وكان يلتقي مع "محمد علي القنزوعي" بمكتب كمال اللطيف بالشرقية و اسندت له مهمة مراقبة الوزراء و رجال الاعمال لفائدة "كمال اللطيف"، ثم توطدت علاقته بسليم شيبوب خاصة بعد بروز الطرابلسية فاصبح شيبوب و اللطيف في مواجهتهم، و كانت تضم هذه المجموعة نورالدين السهيلي كاتب عام لجنة التنسيق بالمدينة و ماهر نصرة مسؤول بوزارة الداخلية و من ازلام سليم شيبوب، و "جلال بودريقة" المتورط في اغتيال شهداء ثورة الكرامة، "عادل الزركوني" كاتب عام جامعة التجمع المنحل و لازال التنسيق فيما بينهم الى حد الان، و توطدت علاقته "بسليم شيبوب" و "كمال اللطيف" الى حد العمل لفائدتهم مباشرة و الى حد الآن، كما تورط في التعذيب ضد اتباع حركة النهضة عندما كان مديرا بجهاز المخابرات وهو البوليس السياسي مع كل من "محمد الناصر حلاس" و "حسن عبيد" مما جعل اسياده يكافؤونه بتعيينه في سفارة تونس بالجزائر حيث توطدت علاقته برجل الاعمال "جمال العتروس" وواصل في انتهازيته حتى في الجزائر، كما انه على علاقة وطيدة 
بمحمد الغرياني امين عام التجمع المنحل حيث درسا مع بعضهم سابقا في الجامعة.




أما راهنا فان المعني رفقة كل من كمال اللطيف و عادل الزركوني يعملون على السيطرة على وزارة الداخلية من خلال الاعتماد على اصدقائهم من المسؤولين الامنيين من خلال التعيينات الجديدة بعد الثورة المجيدة مثل تعيين سامي الزواوي محافظا لمطار تونس الدولي و و بالخصوص تعيين كريم عمار بادارة الارهاب وهو الجهاز الذي سبق و ان عذب الكثير من المسيسين و خاصة منهم مناضلي حركة النهضة و هي ذات الادارة التي قامت بايقاف الضابط الاعلى سمير الفرياني كذلك تعيين سامي الهيشري مدير بالبوليس السياسي المعروف بجهاز المخابرات و الذي يعمل تحت امرة ياسين التائب و الاهم من ذلك هو تعيين عماد العاتي مدير بادارة الوثائق و الملفات اين تحفظ كل ملفات البوليس السياسي و ملفات الفساد التي تعلقت بكل المسؤولين مهما كانت رتبهم او مسؤولياتهم(وزراء – امنيين - نهضة- قضاة – سلفيين - جيش- ثقافة-فن...) و ذلك بتدخل من قبل "سليم بقة" صاحب جريدة "الجراة" لدى كمال اللطيف و توفيق الديماسي و كذلك بايعاز من سهام بن سدرين التي مكنها كمال اللطيف من مقر لراديو كلمة و الغاية من ذلك هو الاطلاع على الملفات المذكورة و استغلالها لابتزاز كل من تسول له نفسه الخروج عن دائرتهم و ما يخططون له، كما قام بالحاق اصدقائهم من المسؤولين باماكن حساسة مثل تعيين محمد بن عثمان رئيس منطقة حدائق قرطاج و شوقي بن عمر مدير اقليم بن عروس و توفيق بوعون مدير الامن السياحي...


كما قام توفيق الديماسي بالتنسيق مع انيس الهمامي الذي كان مستشارا لوزير الشؤون الاجتماعية في العهد البائد وهو استاذ في علم الاجتماع و معروف في الساحة السياسية حيث كلفه بالاتصال بعدد من وجوه المعارضة لتلميع صورته و استمالتهم لشق مصطفى بن جعفر بتوصيات من الجهات الفرنسية التي تساند توفيق الديماسي و كمال اللطيف و جندت لمساعدتهم سليم بقة و سهام بن سدرين.

و رغم ان توفيق الديماسي من عائلة متواضعة لم تعرف بالثراء لا هو و لا زوجته الفة الكعلي التي تعمل موظفة بسيطة في احدى مؤسسات التامين 
فانه من خلال تقربه وولائه لكمال اللطيف و سليم شيبوب و قريب هذا الاخير توفيق الشايب(مالك مغازات كارفور) فانه يملك:

- عقار مسجل تحت عدد E 6150 قدره 166 الف دينار سنة 2005
- عقار مسجل تحت عدد A 548340 قدره 37 الف دينار سنة 2008
- عقار مسجل تحت عدد M 566400 قدره 340 الف دينار سنة 2008
- عقار مسجل تحت عدد M 567592 قدره 62 الف دينار سنة 2008
و تملك زوجته :
- عقار مسجل تحت عدد E 147876 قدره 215 الف دينار سنة 2008
- عقار مرسم تحت عدد M 3048 بالمهدية قدره 71 الف دينار سنة 2001
- عقار مرسم تحت عدد E 80607 بالمنزه قدره 16 الف دينار سنة 2009
- عقار مرسم تحت عدد M474 بسوسة قدره 44 الف دينار سنة 2007
- عقار مرسم تحت عدد A 56680 قدره 300 الف دينار سنة 2010
- تحصلت على قرض مالي 500 الف دينار
- مساهمة في راس مال شركة LA LIGUE مقرها نهج محمد المرزوقي المنزه 8 اريانة بقيمة 50 الف دينار من 150 الف دينار
كل هذه الاملاك مقابل خدمات لهؤلاء و فيها املاك هي لسليم شيبوب لكن باسم زوجة توفيق الديماسي.

ليعلم الجميع انه الى حد الان لايزال التجمع و ازلام كمال اللطيف موجودين حيث انخدع الشعب التونسي فظن انه برحيل بن علي قد تم القضاء على منابع الظلم و الاستبداد و الاستعباد بالعكس فالذي اتى ببن علي سنة 87 هو نفسه موجود اليوم و ياتمر و يحكم من خلال ازلام لا يشفي غليلها سوى المال و الجاه مثل هذا الاطار الذي يتآمر على الشهداء بالاستعانة بسهام بن سدرين من خلال عقد اتفاق مصالحة بين الشعب و الامن فمن تكون هي حتى تتحدث باسم الشهداء و تعقد الصفقات مع اعداء الثورة المجيدة ثورة الكرامة و ليس العودة للاستعباد و لعل سجن الضابط الأعلى سمير الفرياني و الاستخفاف بما قدمه من معلومات هامة من شانها ان تنير سبيل الثورة و تهميش عائلته التي لن تسكت خير دليل على ذلك. عاشت تونس حرة ... المجد لشهداء الامة ... الكرامة للشعب الذي اراد الحياة





Je  comptes essayer d'interviewer Kamel eltaief justement pour avoir sa version des faits, si quelqu'un a un moyen de le contacter, merci de me le fournir.