mercredi 13 juin 2012

ولد فرتة و السلفية



اليوم بش نركب على الحدث كيف الناس الكل و نحكي على السلفية



في المخيلة الشعبية و الفايسبوكية و حتى النخبوية، السلفي هو كل من هيج اللحية!! إيه إيه ريت على الفايسبوك فنانين و سياسيين بالنسبة ليهم لي باغبو
 "les barbus"
! تتنطق بال"آآآغغغغ" هوما السلفيين، بكل بساطة
!على حسابهم حتى ماركس باغبو و سلفي حتى هو


حاسيلو نظرة علوية متعالية ساذجة و مبسطة للأمور و منطوية على قناعات بناتها سنوات من الإعتقاد إلي جنوب تونس هو الحمامات و الي التوانسة الكل الكل يتلمو في البلازا و إلا في أسموز و إلي هوما النموذج متاع التونسي العادي


فما حكاية أخرى ترجع ديما عند الجماعة البغبو! قالك السلفية فكر دخيل و موش متاعنا
خاطر ماركس ولد باب الخضراء و أدام سميث من تازركة و جمال عبد الناصر كان يصيف في قليبية!! ملا ريق! تي أناهو الفكر إلي موش دخيل؟! من وقتاش فكرنا أحنا؟ تي أعمارنا الكل نستهلكو و الي نتمجدقو بيه اليوم الكلو دخيل يا كبدي


السلفية قبل ما تتفرع و ندخلو في التفصيل، هي بكل بساطة .الرجوع للسلف الصالح
يعني بلوغة أخرى و كان ناقفو لهنا، الي يحبو يقومو بورقيبة من قبرو و ينحيولو كلسونو و يلبسوه للبجبوج (شبيني نستهزأ بالمقدسات!!) يتسماو سلفية زادة! و أكا السلفية الي مخو بالفلوريتونش زادة: مع البجبوج شيء ما يفهم و لا حرية لا ديمقراطية لا شرعية لا ريق! السلف الصالح بورقيبة و البجبوج أولا. أما هاذوما سلفيين موش باغبو، ما أحلاهم و لا للإقصاء! خلينا في ميشون، خلينا في الباغبو


ثمة بالنسبة ليه السلفي هو هاك المسكر بالظبط، ما يفهم حتى كلمة، ما يناقشوش معاه، و في مخه هو على حق و الناس الكل غالطة! المشكل كان نطبقو الديفنسيون هاذي، تطلع تونس الكلها سلفية : من التاكسيست، لسبيري (السرفار متاع القهوة) ، لعرفي القديم، للكتائب المسلحة متاع عنقني


.شخصيا عندي زوز تجارب شخصية مع السلفية


أول سلفي تعرفت عليه و خالطتو، وليد شهلول، ضحاك، دافي، ما تسمع منو كان الكلمة الطيبة، مثقف، ما عندوش حاجة ما يتحكاش فيها، عندو نظرة سياسية واقعية و كاملة، و كل حاجة نلوجو على كتاب و حجة و نبحثو، حاصيلو حطو على الجرح يبرى


و عندي واحد آخر، ولد حومة، شهر "ولد فرتة" ، معدي عمرو يضرب في الكولفور بحذا السكة، على كعيبات نطرة، و كي تقين هانو يركش قدام الليسي، تتفكروهم أكا 
متاع : صحبوبي فمة 100 ؟


هيا تاب عليه ربي، و دخل دومان الإسلام هكة الي بالضبط، و هاكة الي فاق الي
 عورلها بالذنوب و هاكة يحب يشلل ذنوبو الكل في جمعة وحدة. و زيد عاجبتو الحكاية الجديدة و يحب الناس الكل تلتزم و توة زادة و ماذابيهم يبايعوه كابو (أمير معناها)! و رد بالك مع دومان الدين ما يفهم شيء، تقول يحكي على الجمعية، نفس السخانة و العصب، غير في بلاصة سبان الأربيتر هانو يسب في الشيوعيين (جمعة باش يتعلم كيفاه ينطقها) و في عوض يحكي على الذوادي ولا يحكي على الشيوخ، حاجة برك ما تبدلتش، كليمتين و بش يطرطقلك فمك! و كان العياط و كان حاولت تحكي معاه، فيسع تفيق الي هو حافظ موش فاهم


المشكل، كيف تتفرج في التلافز و تدور في كتاب الوجوه (فايسبوك بالعربي) ما تلقاهم يوريو في السلفية كان كينهم الكل "ولد فرتة"، الوقت يزيد يتعدى، و أنا نقول الي هاكة السلفي صاحبي الأول، ما يطلع كان عضمة حارمة، هاكة سلفي موش بلعاني


ما عنديش برشة عملت قهيوة مع صحفي من كنال + (قناة الأفق
متاع فرانسا) ، هيا كليمة تجيب كليمة و لقينا رواحنا نحكيو على السلفية، ياخي السيد وقفلي مخي، حكالي برشة حكايات على سلفية كيما صاحبي، و حكالي الي هو كان في العراق و صور برشة حكايات أما ما عجبوش التلفزة ، التلفزة تحب على حكايات   "ولد فرتة


و فهمت، فهمت الي حتى شيء ما يستقيم مع الجهل، و إنه الجاهل عدو نفسه و يعمل في روحو أكثر ملي يعمل العدو في عدوه، و الي في بلاد العاصمة متاعها فيها 5 مكتبات و 154 قهوة، شعبها يقرى أقل من 6 دقايق في العام، "الي قراو قراو عليهم" قريب يزيدوها للنشيد الرسمي، بلاد رضعت التعصب متاع الكورة، بلاد نخبها في قطيعة مع شعبها و واقعو و تخمم بلوغة "باغبو" ، لا تنجم تكون فمة لا سياسة لا دين ! و الي "ولد فرتة" كان غرموه شوية بريق أعتقني، و إلا ركبوهالو شوية عروبة و إلا أي حكاية راهو أبدع فيها زادة، و إلي التيارات الكل على إختلافها معبية ب"ولد فرتة"، و زدت فهمت علاش ربي سبحانو، أول كلمة هبطها هي "إقرأ".  لا شيء يستقيم مع الجهل


فهمت زادة إلي فمة مشكلة متاع تواصل، خاطر الي يحكم في الإعلام اليوم هوما "أولاد فرتة" متاع الحومة الأخرى و يستحيل يوريوك في السلفية حاجة أخرى غير "أولاد فرتة" متاع .السلفية


كي قامت الحكاية متاع التصاور متاع العبدلية، و ريت بلادي تتحرق، قلت بش نقعد نتفرج هكة و انبر على الفايسبوك؟ تي نحاول نعمل حاجة ، بديت نلوج ، نلقى الي في مؤتمر القروان جماعة السلفية بينو العديد من المواقف الي كان عرفها المواطن البسيط راهي سهلتلو فهم الي صار هالأيمات، أما على الفايسبوك ما رينا كان الزمقتال


هيا قلت تعرفشي كيفاش، برشة فرق سلفية، وبيناتهم برشة إختلافات ، و خطابهم بالكلام الصعيب، الي المواطن الزوالي "ولد فرتة" لا يوصلو لا يفهمو، هيا زعمة أنا العبدو الفقير، "الشقنوس" برة يعمل محاولة كان ما نفعتش ما تضرش، و على الأقل هاني نحاول، خير م التنبير ع الفايسبوك


قلت كان رموز السلفية و شيوخهم و أعيانهم يصححو الكل في نص ساهل واضح : العنف لا، حرق مؤسسات الدولة لا، الدعوة لحوار وطني يشاركو فيه هوما باش نعرفو و نتفاهمو شنوة المقدس و شنوة الإعتداء و يقترحو هالنص هذا على الطبقة السياسية و الرأي العام و نسمعو منهم و يسمعو منا


كيما قلت، أنا ماني كان مدون بسيط، لا عندي لا أحزاب لا فلوس لا موزاييك فم، لذا كان فمة شكون ينجم يوصل هالدعوة لأبي عياض، لبشير بن حسن، لأبي أيوب، الإدريسي أنا مستعد نمشي و نجي و نفسر.. و على الأقل نحاول و ببرشة نية طيبة


برشة من أولاد فرتة متاع الشيرة الأخرى توة يفتقوني من بعضي، برة بركة ميسالشش


قبل ما نكمل، نحب نقول الي أنا نحترم السلفية كفكر، كوجهة .نظر، لكني لا أشاطر نظرتهم السياسية و المجتمعية


كان فمة شكون يشاطرني في الرأي و يحب يعاون مدون بسيط، يا .مرحبا، كل ما نكثرو، كل ما خير


. نموت نموت و يحي الوطن