jeudi 28 juin 2012

كمال النابلي : أسرار الإقالة

بالله سؤال لبعض المتحسرين على كمال النابلي، ياخي تعرفوه؟ 

هيا سيدي نحكيلكم عليه شوية

رصيده النظالي : بعد ما كان وزير عند بن علي حضر طهور ولد نسيبو كمال اللطيف، تغشش عليه الزعبع هرب لأمريكا، نتحدى أي واحد يلقالي ربع كلمة و إلا موقف خذاه حتى بتفدليك ضد العصابة

بعد الثورة
عمل قوائم وهمية لرجال أعمال مجمدة أموالهم، هكاكة من راسو، بالعين عملها و يزيد و ينقص منها من غير إذن قضائي و الي يحب يتنحى إسمو يمشي يعمل قهيوة بحذا نسيبو
عارض فتح أرشيفات البنك المركزي و تطهيرو
وافق على إعطاء صخر الماطري و ثيقة تمكنو من إمتيازات زعمة مقيم في الخارج
وافق على إنه تونس تدفع ديونها بصفة إستباقية قبل ب6 أشهر من موعدها و خلى الكاسة فارغة و رصات في قروضات
وافق على الزيادات في الشهرية الي قررها الباجي الكل منغير زيادة إنتاج : غرقنا في أنفلاسيون 

قبل الإنتخابات : كان موعود ببلاصة، نهيرين قبل الإنتخابات جاء في الرديون و أعطى أرقام على الوضع الإقتصادي غارو منها في السويد



بعد الإنتخابات : ما صحتش البلاصة، جمعة بعد الإنتخابات عطى أرقام كارثية على الإقتصاد هربت المستثمرين و نشرت الفزع و تبين من بعد إنها غالطة

وزيد كونه نسيب كمال اللطيف و قربه المعلن من الباجي ينحي عليه الحيادية اللازمة باش يتقلد المنصب : البنك المركزي موش لعبة يستعملوها باش يمركيو بيه بونطوات سياسية لبعضهم



لذا، أنا كفائة و أنا ريق؟ و تونس قايمة على شخص هي؟ نحسبوه حرق للطليان سي النابلي، نسكروه البنك المركزي؟

لا أما مدام المرزوقي نحاه، يولي بالعسل، خاطر إش يهمنا في البلاد و الإقتصاد و البنك المركزي، المهم نضحكو على المرزوقي

من جهة أخرى الكفائة عمرها ما كانت كافية وحدها، إنه الولاء يكون لتونس فقط أمر 
لازم و إجباري

منيش نخون في النابلي، أما علاقتو مع البنك الدولي و واشنطن يعرفها القاصي و الداني و ما هيش سر

تأثرو بسياسات البنك الدولي الي عمرو ما كان صديق للشعوب يجعل منه خطر على مستقبل أولادنا : أعملو طلة على الرائد الرسمي أيامات السبسي توة تشوفو قداش تبحبحنا في الديون. وقت خلاصها لا السبسي لا النابلي بش يكونو هنا أما ولدي و ولدك إيه 



علاقتو بالبنك الدولي  و كونه في نفس الوقت محافظ البنك المركزي هي بكل بساطة : تخلويض! مصلحة تونس عمرها ما كانت مصلحة البنك الدولي، مستحيل ينجم يوفق بين مصالح تونس و مصالح أصحابو في البنك الدولي، و كي نشوف القروض الي سددها قبل أجلها و القروض الجديدة الي تخذات في عهدو، واضح مصلحة شكون خدم







تتفكرو إش جاوب كمال النابلي وقت الي سؤلوه على التدقيق في الديون قبل سدادها؟ قال ما نفهمش إش معناها تدقيق في الديون! يحب ولدي و ولدك يخلصو من لحمهم حق كافيار ليلى بن علي! ما يفهمش شمعناها تدقيق قال

المرزوقي رفض تصحيح قوانين تخليص البنك الدولي قبل ما يوفى التدقيق، و هذاكا 
سبب العركة و الحملة الي على المرزوقي






 نحكيو شوية ع التاريخ 
البنك المركزي التونسي تأسس عام 1958، كرمز للسيادة الوطنية ضد الاستعمار، لكن المؤسسة المالية تحولت  في ظل حكم بن علي إلى الذراع المسلحة للإمبريالية، إلى آلية 
دمار شامل ضد تونس


وقت الي بن علي و البنك الدولي ينهبو في تونس، شكون الي لاهي بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا في البنك الدولي شكون لاهي بملف تونس و ببن علي؟ شكون؟ براااافو : سي كمال النابلي شخصيا


  الي موش مصدقين و زعمة تصدمو ينجمو يثبتو على صفحة ويكيبديا متاع كمال 


http://fr.wikipedia.org/wiki/Mustapha_Kamel_Nabli


 كي تمكنت الثورة من طرد الدكتاتور، استولت الدوائر المالية الامبريالية على المؤسسة ،ستعملتها كسلاح ضدّ الثورة،  تم تنصيب كمال النابلي أحد كبار موظفي البنك في واشنطن على رأس البنك، منذ يوم 17 جانفي ، على رغم الانتخابات التي أزاحت من السلطة كل الطاقم السابق،  السيد قعد : صاحب البنك الدولي شكون يمسو



 قوى الثورة المضادة تعرف مليح  القيمة الاستراتيجية لمعركة المديونية، هذاكا علاش قعدت تدز في الحكومات المتعاقبة بعد الثورة باش يزيدو يتداينو

يقول جون أدامس، الرئيس الثاني للولايات المتحدة الامريكية: «هناك طريقتان لغزو أمة ما وإخضاعها: الاولى بواسطة السيف، والثانية بواسطة الديون». وهذا يؤكدو تاريخ تونس، المديونية في  القرن تسعطاش هي الي فرضت الاستعمار ،  و الي زاد تأكد في تجربة نصف القرن الأخير خاصة بعد بداية الثورة
 جون زيغلار، صديق الثورة التونسية يقول :لم تعد هناك حاجة إلى رشاشات ونابالم ومدرعات لاستعباد الشعوب ولإخضاعها، فالمديونية تضمن ذلك اليوم

أخطانا من التاريخ، نجيو للأرقام 
سي الكفؤ، وصل البلاد لاقل نسبة نمو اقتصادي في تاريخ تونس نزلت تحت كل التوقعات و بلغت نسبة سلبية -2% في 2011 بعد ما كانت 4% في 2010 و وصل البلاد لمليون بطال لحد اواخر 2011 بعد ما كانو 400 ألف في اواخر 2010 طيلة عام و نصف من تحمله للمسوولية ، شوفو قداش طاح الدينار، ما جاب حتى فرنك من فلوس التونسيين المهربة عدا عن حمايته للفساد و الفاسدين بعدم فتحو لأرشيفات البنك المركزي. موش مسؤولتيو هذا الكل؟ إمالة مسؤولية شكون؟

أه حقة قلك المرزوقي طردو باش يرجع فازة تسليم البغدادي : غالط موش صحيح. في ماي 2012 يعني قبل حكاية البغدادي خرجت
 Maghreb Confidentiel
 الي الحكومة تلوج على بديل للنابلي و الكلام الي على الفايسبوك زعمة ترجيع فازة ع البغدادي ما ليه حتى معنى. بعدها النابلي تبورب على المرزوقي، في بالو البنك الدولي باش يحميه، ياخي المرزوقي طلب تدقيق في الديون، ما صححش على القانون الي حب عليه البنك الدولي و زاد كمل أعطاه سفساري و وصلو لباب عليوة





باهي إمالة علاه ما نجم يتعدى قرار الإقالة كان توة؟ 

لاحمة بين النهضة و المرزوقي ، المرزوقي حب يوقف إستعمار البنك الدولي، النهضة خايفة و حاشتها بسيولة مهما كان الثمن،  النابلي هو رجل البنك الدولي ، الي حاميه البنك الدولي، فرغم قربه من كمال اللطيف و الباجي النهضة خايفة ترعش منه و من عروفاتو في البنك الدولي
بعد حكاية البغدادي المرزوقي ماعاد عندو ما يخسر و هدد بالي نواب المؤتمر يصححو في حجب الثقة على الحكومة و تطيح
النهضة تحصرت و وافقت، و طار النابلي، رغم ذلك إمكانية تصويت نواب النهضة ضد الإقالة يقعد وارد

إيه و إستقلال البنك المركزي؟ ياخي النابلي إسم الدلع متاعو 'إستقلال'؟ إنجمو نعملو إستقلال البنك من غير النابلي، تونس ما تاقف على حد

تي لا عاد، ماهو خذا جايزة متاع أحسن محافظ بنك مركزي في إفريقيا! بصراحة كي ريتو خذا الجايزة فهمت علاش إفريقيا هي أفقر قارة في العالم، و زدت تفكرت الجوائز الي كانت تاخذ فيهم الدكتورة ليلى، و صدقت الي هي صدفة الي خذا الجايزة وقت الي فاح خبر إقالتو و كي عملت طلة على "لجنة التحكيم" و شفت شكون التوانسة الي فيها و علاقتهم الطيبة ببعض الأشخاص،  و الي البانكة التونسية البيات من الممولين و الراعين للجائزة فهمت كل شيء

فبحيث، تنحية النابلي قرار سياسي سيادي إقتصادي حكيم، لكن يقعد ناقص إذا ما تتحلش أرشيفات البنك المركزي : شكون نهب، شكون خذا قروض و ما رجعش، شكون خرج  عملة، و من بعدها يقع ضمان إستقلاليتو دستوريا و رقابتو برلمانيا

mardi 26 juin 2012

هل إنتهى سراب الترويكا؟ خربشات حول تسليم البغدادي



البغدادي المحمودي و تسليمه، هل هي نهاية وهم؟


البغدادي المحمودي بريء إلى أن تثبت إدانته في محاكمة عادلة تتوفر فيها كل شروط و   
  ظمانات الدفاع و في نفس الوقت  تسليم البغدادي واجب و حق الليبيين أول ما تتوفر ضمانات  محاكمة عادلة تتوفر فيها كل شروط و ظمانات الدفاع

في تقديري طريقة و توقيت عملية التسليم بها سبعة  أخطاء

خطأ قانوني : القانون المنظم للسلط لا يعطي بطريقة واضحة لرئيس الجمهورية صلوحية منع أو مباركة التسليم و لكن في نفس الوقت لا يعطي هذه الصلوحية للوزير الأول! عدم وضوح النص يحيلنا آليا للفصل 313 من المجلة الجزائية الذي يشترط مرسوم من  الرئيس  ليتم تفعيل التسليم

من جهة أخرى
الفصل 324 من مجلة الاجراءات الجزائية: "وإذا لم يتسلم أعوان الدولة الطالبة الشخص المطلوب تسليمه في ظرف شهر من تاريخ الإعلام بأمر التسليم فإنه يخلى سبيله ولا يمكن بعدئذ طلب تسليمه لأجل السبب نفسه"
فعملية التسليم إذا غير قانونية حتى شكلا

نواصل : إتفاقية جنيف 1951 الخاصة باللاجئين الذي وقعت عليها تونس تقول أنه لا يمكن تسليم طالبي اللجوء ما لم يتم النظر و رفض مطلبه في اللجوء. البغدادي تقدم بطلب لجوء و لم يتم النظر فيه بعد.

أيضا، القانون المنظم للسلط العمومية يقول أن السياسة الخارجية ترسم بالتوافق بين رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة، و تصريحات الناطق الرسمي للرئاسة تثبت أن هذا التوافق لم يحصل

خرق للمجلة الجزائية، للإتفاقات الدولية و للقانون المنظم للسلط العمومية! لم يبقو إلا على قانون الطرقات حسب تقديري

ما قامت به الحكومة، و من ناحية قانونية  هو إذا تهريب اشخاص عبر الحدود بدون اتباع الاجراءات القانونية 

خطأ سياسي : إهانة مؤسسة الرئاسة هي ضربة قاصمة لمفهوم المؤسسة ! رئيس حكومة يفعل ما يريد كما يريد في إستهزاء كامل بالقانون و دور و ثقل المؤسسات.
الخطأ السياسي هو أيضا  في إحتقار حركة النهضة ممثلة في حمادي الجبالي لشركائها : حزبي التكتل و المؤتمر. هل نسيت النهضة أنها لا تملك أغلبية مقاعد تمكنها من الحكم وحدها؟ هل مازالت تهدد بورقة العريضة الشعبية؟ م الذي يعطي النهضة هذه القوة على إهانة حزبين معها في نفس الكتلة لم تكلف نفسها حتى عناء إعلامهم؟


هذا الخطأ السياسي قد يقلب المعادلة و قد يدفع نواب التكتل و المؤتمر لسحب الثقة عن حكومة النهضة، فقد إنكشف الغطاء : النهضة تحكم لمفردها و لم تراع المظاهر حتى مجاملة، فلماذا سيراعي نواب التكتل و المؤتمر كتلة يدفعون ثمنها غاليا و هم منسيون من ريعها؟

-خطأ في التواصل : عندما يصرح سمير ديلو أن تسليم البغدادي سيسهل تسليم بن علي هو سب لذكاء الونسيين و إستخفاف بعقولهم : حمادي الجبالي لم يطالب بتسليم بن علي حتى و تسليم البغدادي ليست له علاقة لا من بعيد لا من قريب بتسليم بن علي. هذا التعليل السخيف يضهر الحكومة في شكل الدجال المتخبط الذي يقدم عذرا أقبح من ذنب.

-خطأ إستراتيجي : تعدي رئيس الحكومة على القانون و الإتفاقيات الدولية يعطي صورة سيئة جدا عن تونس : الحكومة المنتخبة لا تحترم القانون، لا تحترم إتفاقياتها.
 كم أيضا من القوانين ستزدريها هذه الحكومة؟ هل بناء الديمقراطية و زرع الثقة في الداخل و الخارج يتم بخرق القانون؟ و إذا خرقنا هذا القانون اليوم فنحن فتحنا بابا هي فقط مسئلة وقت لتعود منه الديكتاتورية. 

-خطأ أخلاقي : عندما تقوم حكومة ثورة قائمة على الكرامة بتسليم مطلوب (بريء إلى أن تثبت إدانته) دون توفير شروط حفظ كرامته بعد تسليمه; عندما تقوم حكومة ثورة قامت لأجل رد إعتبار الإنسان ببيع لاجئ في سوق النخاسة، فتلك وصمة عار لتونس تاريخا و حكومة و شعبا. 

-خطأ ديني : قال عز وجل: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ [التوبة:6] هذا حال الكافر المستجير فما بالك بالمسلم ، فهل تأكد الجبالي أن في تسليم البغدادي إبلاغا له لمأمنه؟ 

-خطأ تاريخي : بإعطائها صورة من هو قادر على طبخات سياسية يكون فيها المال أغلى من القانون و الأخلاق و المبادء ، تزيل النهضة أي فرق بينها و بين أزلام النظام السابق ، تؤكد ما راج من إشاعات عن عقدها صفقات مع رجال أعمال مقابل عدم المحاسبة و تفتح بتصرفها الباب على مصرعيه لعودة الأزلام بعد أن لفظتهم دماء مئات الشهداء و تكون بذلك مشاركة بجريمة ضد التاريخ.



جملة هذه الأخطاء و تداعياتها و إهانة النهضة لشركائها في الحكم بينت أن الترويكا هي فقط وهم و أن النهضة تحكم لوحدها في إزدراء كامل للقانون و الوفاق و الأخلاق و لم تبق للتكتل و المؤتمر ما يخافون عليه. 

هل لعنة البغدادي ستزلزل الترويكا؟

 أتوقع ذلك، و أتوقع أن يقفز نجيب الشابي على الفرصة لملأ الفراغ


و إن الغد لناظره قريب

samedi 23 juin 2012

Alzheimer ou Mensonge?Quand BCE trahit BCE..





Autopsie d'un mensonge


Le 21/06/2012, Béji Caid Sebssi, passe pendant une heure en direct à la Télé nationale.

J'ai choisi pour vous un court extrait, d'à peine 73 secondes , je vous invite à l'écouter. 






Faisant l'autopsie de "cette intervention" :

En 2009, Béji Caid Sebssi a sorti un livre : Béji Caïd Essebsi, Bourguiba. Le bon grain et l'ivraie, éd. Sud Éditions, Tunis, 2009.



J'ai acheté le livre en 2009 à sa sortie et je vous le déconseille fortement: 95% est une sorte d'amour gloire et beauté : Bourguiba m'a dit je t'aime, Bourguiba m'a dit mon fils, etc etc..


-Aucune trace de la raffle et de la torture des perspectivistes en 68 (Béji était ministre de l'intérieur).
-Aucun mot sur la torture des Chrayti en 63 (Béji était directeur de la sureté)
-Aucune trace des évènements de Ourdanine pendant les quels il a donnée l'ordre de tirer sur des manifestants  
-Et encore moins sur sa participation à la falsification des élections de 1981. 


Bref, revenons à l'intervention télévisée de Béji.

A la minute 00:04 , Béji, dit que Ben Ali n'était pas son président, écoutons le :






à la page 284 du livre écrit par Béji Caid Essebssi lui même, on peut lire :








donc, le 7 Novembre 1987, Béji dont Ben Ali n'aurait jamais été le président, lui envoie un texte ou il le félicite, exprime sa haute considération, formule ses voeux sincere  : en d'autres termes il fait du lèche bottes. 

Vous imaginez? le même jour! le 7 novembre! Il tourne le dos à Bourguiba, le trahit. 


Continuons à voir, si Béji ne considérait pas vraiment Ben Ali comme son président.


Dans la même page :




 




Béji assure son adhésion à "l'acte de changement" de Ben Ali, Tout ça, le jour même du 7 Novembre.
Donc, Béji est ingrat envers Bourguiba, il le vend le jour ou il est remplacé, sans aucun scrupule. 
Aujourd'hui, il se montre encore ingrat vers Ben Ali, qu'il dit n'avoir jamais été son président, alors que les propres écrits de Béji montrent qu'il ment, et qu'il est doublement ingrat.


Un autre exemple, à la page 287 :




On lit, que Béji, saisi l'occasion pour rappeler à Ben Ali  qu'il est le garant des institutions! 

Donc Béji dépase le lèche bottes simple pour montrer son profond respect à Ben Ali et le considère comme président, plus qu'un président: pour Beji  Ben Ali est le "garant des institutions", puis vient enfin mentir publiquement aux tunisiens en leur disant qu'il ne considérait pas Ben Ali comme son président.



Continuons, à la minute 00:28 Béji assinue qu'il a quitté ses fonctions de ministres des affaire étrangères, en protestation contre le 7 novembre, et pour ne pas travailler sous Ben Ali, écoutons le :







à la page 277 on peut lire :



Donc Béji Caid Essebssi, avait prévu de quitter le gouvernement, avant le 7 Novembre, il le dit lui même. 
Signe de protestation? Pas du tout!  
Sebssi est un homme de chambre que Wassila a crée de toute pièce et Bourguiba avait quitté Wassila, donc Bourguiba n'accordait plus sa confiance à Sebssi 

Donc Rien à voir avec une décision politique courageuse ou pire une protestation contre le 7 novembre témoignant d'un mépris pour Ben Ali : Béji Caid Sebssi ment aux tunisiens : quitter ses fonctions était prévu bien avant le 7 novembre.


Une parenthèse est à ouvrir ici : Béji Caid Essebssi, désavoue Wassila Ben Amaar qui l'a crée de toute pièce, il en parle à Bourguiba comme c'est bien illustré, donc Béji caid Essebssi, était ingrat avec Wassila, ingrat avec Bourguiba, et ingrat avec Ben Ali, en quelques sortes, ingrat avec tout ceux qui l'ont crée.
Connaissez vous quelqu'un aussi bas et ingrat?


Passons, à la page 283 du même livre, on peut lire la confirmation de ce qui est dit plus haut : Le 7 novembre 1987 le départ de Béji Caid Essebssi du gouvernement était déja prévu depuis deux semaines, donc dans le passage télé, Béji Caid Essebssi mentait aux tunisiens.






A la minute 00:39 du passage Béji Caid Essebssi dit qu'on lui a proposé à deux reprises de se joindre à Ben Ali, écoutons le :






à la page 285 on peut lire :





Donc rien n'a été  proposé à Beji Caid Essebssi ! 

Pire, selon ses propres dire, c'est lui qui a demandé audience au prés de Ben Ali, Ben Ali ne lui a même pas accordé cet "honneur", et c'est Hédi Baccouche qui intervient pour que Ben Ali accepte de recevoir Béji!

Béji a menti aux tunisiens, et c'est ce que Béji à écrit qui le démontre! Rien ne lui a été proposé. C'est lui qui a cherché à rencontrer Ben Ali, et Ben Ali à refusé de le voir.


Continuons :


à la page 286 on lit :








Donc, après que Beji Caid Essebssi a tout fait pour être reçu par Ben Ali, il a suffi d'un coup de fil pour qu'il accepte de devenir un serviteur de Ben Ali.




La version qu'il a raconté aux tunisiens était donc un pur mensonge! c'est le livre de Béji qui le prouve


 Continuons, à la minute 00:43 , Béji affirme qu'il s'est rejoint a Ben Ali aprés la signature du pacte national. écoutons le :











Le pacte national était signe le 07/11/1988, à cette époque, Béji Caid Essebssi, travaillait déjà sous Ben Ali, il était membre du conseil constitutionnel de Ben Ali, et donc Béji mentait! il s'est joint à Ben Ali le 7 novembre 1987, avant tout le monde. Cette histoire de se joindre aprés la signature du pacte n'est qu'un autre mensonge!

Le dernier mensonge, est quand Béji dit qu'il n'a pas signé le pacte national de 1988. C'est faux. 
Béji Caid Essebssi n'avait pas de qualité pour le signer, c'était un pacte entre les forces politiques, Béji Caid Sebssi n'était pas une force politique, il etait membre du RCD (il restera membre jusqu'a 2002) , le RCD a signé le pacte nationale via son secrétaire général, et donc Béji a signé le pacte national de 1988, et donc encore une fois il ment!

Dans une séquence de 73 secondes Beji Caid Essebssi arrive à mentir 5 fois aux tunisiens. Un débit de 1  mensonge chaque 14 secondes. Hilarant! Inégalable! Et il ment sur l'histoire, la mémoire de la Tunisie. Heureusement que son livre est la, j'ai choisi expret de montrer sa manipulation, sa mauvaise fois, rien qu'avec ce qu'il a écrit.

Pourquoi Béji Caid Essebssi ment il? Pourquoi se met il dans cette position pathétique et pitoyable? Et qu'est ce qu'il a voulu prouver par ses mensonges?

Je ne vais pas faire de commentaire. une chose est sure, avec ces mensonges aussi grossiers, Béji Caid Essebssi arrive à prouver une seule chose : ceux qui le suivent, qui suivent un corrompu, un menteur, un manipulateur, un ingrat (il l'était pour Wassila, pour Bourguiba, et pour Ben Ali) sont maintenant nus : ils ne peuvent pas prétendre qu'ils le suivent pour la Tunisie, ou pour l'alternative.






Fin de l'autopsie, cause de la mort : Essayer de prendre les tunisiens pour des cons.


Cher Béji Caid Essebssi : L'histoire, ne pardonne pas.