dimanche 10 mars 2013

إقتراحات في إصلاح التعليم - الجزء الأول




مانيش بش نعمل مقدمات طويلة على دور التعليم و وجوب إصلاحه و إن يجب أن يكون أولوية : إلخ إلخ : ماهوش هذا هدف التدوينة هاذي و مانيش بش نحكي خير ملي سبقوني طول آلاف السنين و حكاو على أهمية دور التعليم في النهوض بالأمم

نحب نأكد إلي لاني خبير  بداغوجي لا تكنوكراط لا كفائة : و هذاكا علاش بش نحكي في الموضوع : شوفو تاريخ البشرية : أناهو الخبير الي بدل واقع : الخبير أسير نظريات و منغلق في دومان واحد، هل شارل دو قول خبير إقتصادي؟ هل سوكارنو خبير بيداغوجي؟ هل روزفالت خبير مصرفي؟ لوكان الخبراء قادرين فعلا على حل المشاكل لأنتفت الحاجة لأهل السياسة أصلا

ما عنديش الطموح متع جبت الصيد من وذنو و الوصفة السحرية الي بش تحل المشاكل الكل و منيش بش نتطرق للصعوبات و العوائق الي تحول دون تطبيق ما أقترح  ( وحدها يلزمها مجلد): هي مجرد إقتراحات، تجمعها نظرة وحدة متجانسة و يدفعها حلم، إقتراحات تكونت من الإطلاع على بعض التجارب، التجربة الشخصية و الملاحظات، هي إقتراحات تسوى إش تسوى، لكن كمدون نرى إلي من واجبي نحاول نقترح و نحاول نجبد بما نقدر جزء من الرأي العام نحو القضايا الجوهرية




نتمنى مربين، تلامذة أو أهل سياسة يتفاعلو، هي فقط مدونة ، بش نحاول نقدم الإقتراحات بشكل مقتظب لكن نكون سعيد لو واحد من القراء يحب يتفاعل بأكثر تفاصيل

هيا، يزي م المقدمات ، مرجتنا! ويني هالإقتراحات



الإيتود و ما أدراك ما الإيتود : الإيتود كيما قاعد صاير توة يطرح على الأقل خمسة  مشاكل

إنعدام مبدأ تكافؤ الفرص : معناها ولد الي لاباس عليه يصبولو بالقمع و يقرى و ينجح و تولي عنده فرصة باش يولي لاباس عليه في حين ولد الزوالي محكوم عليه يقعد زوالي


نشوف في بعض الردود الجاهزة : ييه كي تنحي الإيتود محسوب بش تعمل تكافؤ الفرص! ياسيدي هام أولاد الغنية ياكلو في الحوت و أولاد الزواولة يباتو بلاش! من باب تكافؤ الفرص أعمل قانون و أمنع الغنية من  إنهم يوكلو أولادهم
إنه تكافؤ الفرص هدف يستحيل إدراكه ما يعنيش إنه الدولة تسمح بتعميقه و ما تحاولش إنها تنقص منه إلى أقصى حد : هذا هدف الإقتراح الي بش نطرحه



 تشليك التعليم : كان التلامذة تفهم في القسم، لواه بش يقراو إيتود

تدعيم عقلية الهندي المقشر و الكسل الفكري : في عوض الي ما يفهمش يكسر راسو و يبحث و يلوج و يجتهد : برة بركة، توة في الإيتود نعملو سيري تشبه للدفوار

يتنحى الإحترام بين المربي و التلميذ و تنقلب العلاقة : ملي كان التلميذ هو الي حاشتو بالأستاذ باش ينجح توة الأستاذ حاشتو بالتلميذ باش يخلص أقساط كرهبتو، فتتقلب الآية و يتشلك الأستاذ و التعليم 

مشكلة عدم المساواة أمام الضرائب :  الموظف البسيط كيف يزيد دينار في الشهرية، يدفع منه 350 فرنك ضرائب، الضرائب هذيكا تتبنى بيها السببطارات و تخلص بيها الأساتذة

الأستاذ الي عامل 6 قروبات إيتود، كل قروب فيه 10 من أولاد الموظف البسيط ب60 دينار الراس، ما يدفعش على الدخل هذا حتى فرنك ضرائب! دورو لا! يعني ما يساهمش في بناء السبيطارات و تخليص الأساتذة، يستفاد من مجهود المجموعة الوطنية، أما ربحو ياخذو خام ليه


باهي، وينو الإقتراح؟


نقترح منع الإيتود منعا تاما حتى السنة التاسعة، الي موش قادر يفهم تلميذ حاجات ببساطة الإبتدائي إش قادر يعمل؟

إعادة السيزيام و النوفيام كمناظرات وطنية : زرع عقلية التنافس و الإمتياز م الصغرة و كان تلميذ ينجح خاطرو ولد ساتي و إلا عنده مشكلة نفيقو بيه على بكري، و زيد كي  تولي مناظرات وطنية نفس الإمتحان للناس الكل و موش الي قراك يصلحلك  تولي وقتها الأساتذة بريماتهم تتحسب بمعدلات الي يقريو فيهم و إلي معدلات تلامذته أقل من خط معين يقع عرضه على لجنة علمية بيداغوجية للتقييم و كان لزم يعدي الصلاعة في تربص و رسكلة

نقترح زادة إلي إبتداءا م الأولى ثانوي الأستاذ الي يحب يقري إيتود، يطلب م الإدارة الجهوية قبل : تجيه و تتفقد المحل الي بش يقري فيه  و تفرض عليه بقداش الراس و إنه على الأقل 10% ملي يقريهم يقراو بلاش تبعثهملو و تختارهملو الإدارة الجهوية من أولاد الزواولة برشة، و بعد تعطيه تواصل، كل تلميذ يخلصه يعطيه شطر توصيل، كل تريميستة يصب التواصل في القباضة و يدفع 35% ضرائبه على الدخل كيف الناس الكل

الأولياء ينجمو يصبو شطر التوصيل الآخر في القباضة حتى هوما، و كانهم زواولة و إلا يقريو في برشة : الدولة ترجعلهم 35% ملي دفعوه و تعفيهم من الضرائب على الإيتود و ولد الزوالي يقرى زادة

بالطبيعة مع نفس عقوبات التهرب من دفع الضرائب الي تطبق على بقية المواطنين و عقوبات تصل إلى الطرد من السلك للي يخالف و يخدم مخه : موش أي واحد يستحق لقب مربي 

هكاكة على الأقل نخففو من وطأة مشاكل الإيتود 



باهي إنجيو للباب الثاني في سلسلة الإقتراحات


الإختيار و الإختبار : لما تشوف مستويات بعض المتخرجين من الجامعة، مخك ياقف

نتفكر مرة، عند مادام قعلول في الليسي، كان صدقني ربي نعمان القصوري وقتها إندرا إش من زلعة عمل : غزرتلو قتلو مانيش باهتة فيك كيفاه وصلت الرابعة ثانوي في معهد نموذجي، باهتة فيك كيفاه خذيت السيزيام

قعدت ديما نتفكر الحكاية هاذي لما نشوف مستويات  بعض الجامعيين : في المستوى و المنطق و اللوغة و الثقافة و حتى في مجال الإختصاص : كيفاه نجح في الباك هذا؟

مانيش بش نطول في الأمثلة و علاش و كيفاش، الإقتراحات

الباك ماهيش لعبة : لازم الدخول للجامعة يكون إستحقاق! يزينا من سياسة : فرح الشعب، نجح الناس الكل، خليه يكركر في الجامعة : مارينا منها كان الوبال

الحاجة الثانية : النجاح في الباك ما يعطيش الحق في الدخول آليا للجامعة ، نفسر 

نفرضو جامعة التاريخ في مطماطة عندها 100 بلاصة : موش معناها تقبل الميا الي يجيو! كل جامعة تحط شروط دنيا : إلي عندو أقل من 8 في السوري و 10 في العربي : أنا تاريخ بش تقراه يا كبدي

ما فماش 100 ملي طلبو الجامعة هاذي عندهم الشروط؟ فمة 70 برك؟ يزي نقري كان 70 عندهم مستوى و كيف يوصلو غدوة ينجمو يكونو حاجة باهية خير ملي عبي بركة محسوب

معناها تنجم تنجح في الباك و ما تقبلك حتى جامعة و تعاود العام لأنه مستواك غير كافي

مع رفع المستوى العام هذا  عندو أفنتاج آخر : مجانية التعليم بلحق 

 هل تعلم إنه ولد الزوالي اليوم يستحيل يولي طبيب أسنان و إلا مهندس معماري؟ خاطر سوم الأدوات اللازمة ما يقدر عليه كان ولد مهندس معماري و إلا ولد طبيب؟ هل تعلم إنه مجانية التعليم شعار فارغ؟ هل تعلم إنك اليوم كان تجيب 20 في الباك و تحب تعمل دونتار يعطيوك ورقة تصحح فيها كي تجي ترسم الي تتعهد باش تشري من فلوسك الأدوات الكل و كان ما في حالكش تطلب إعادة توجيهك : بالفلاقي كانك ولد عاملة نظافة و كليت الحجر باش توصل : مضمض و أغسل سنيك و أنسى كان أولاد الطبة يوليو طبة

كي تولي الجامعات معادش معبية و كان الي يستحق يدخل، تنقص مصاريف الدولة (الطالب الواحد يتكلف على الدولة معدل 3 ملاين و 400 في العام) تولي تنجم الدولة تتكلف بمصاريف الأدوات للزوالي و لولد الهجالة عاملة النظافة و يولي طبيب حتى هو و يمسح دميعات أمه 


 إقتراح آخر

منح البحث العلمي : هل تعلم يا مواطن إنه الجزء الأكبر من شهريات الأساتذة الجامعيين على مختلف درجاتهم هي منحة البحث العلمي

الي عمل الخلاص بالطريقة هاذي كان تفكيره : الأستاذ الجامعي يقري شوية باش يقعدلو برشة وقت للبحث و هانو خلاص السوايع شوية أما الجزء الكبير م الشهرية هو  تشجيع على البحث و الإنتاج و الإظافة

كي نشوف ترتيب الجامعات التونسية و عدد البحوث و النشريات و إنه أساتذة جامعية تخمم بلوغة 12 ساعة في الجمعة بمليون و أربعميا لا بحث لا عمار بو الزور ، لا إنتاج لا رشيد عمار نقترح التالي : بعد م ياخو شهادة الدكتوراة و ينجح في الكنكور متع أستاذ مساعد و يباشر ياخذ في منحة البحث، إذا في عامين ما بحث على شيء و ما خرج حتى أرتيكل : تتقسم المنحة على ثنين، العام الثالث الي قعد يزيد يتقسم على ثنين، العام الرابع تتنحى المنحة جملة : وخي كي إنت تمركي في سوايعك ماكش تبحث، خلي المنحة للي يستحقها : صدقوني كي تولي هكة الحكاية، و بما أنها منحة البحث أكثر من شطر الشهرية توة تشوفو في عشرة سنين إش يولي البحث العلمي في تونس من حيث الغزارة و كيفاه ترتيب الجامعات التونسية يطلع فلاش

نتعدا للإقتراح الي من بعدو.. و إلا تعرف كيفاش، نقسم المدونة على عدة أجزاء خير، طولت هكة و "خبرتي" بالأنترنات التونسي تخليني نعرف إلي موش برشة قراو حتى لهنا

نستنى تفاعلاتكم كان فمة و نكمل بقية الإقتراحات (برشة راهم) في أجزاء قادمة 

الجزء القادم إن شاء الله : إقتراحات في التوجيه، في المعاهد النموذجية و في الرياضة و مناهج التعليم 

36 commentaires:

  1. ENi heni bech nestenna i9tira7atek elli bech tji .. bech hakkeka mano7selech nejbed mawdhou3 w t9olli .. ti hedheka deja 7kitt fih fil mo9tara7et elli mizelt mahabbatehech :p

    RépondreSupprimer
  2. étant étudiant en allemagne je voudrais ajouter une simple remarque: le système élitaire à la francaise est trop simpliciste et ne reconnait plus la dynamique internationale qui consiste à essayer de s'entre aiser pour grandir--> fusions, out-sourcing, team work...
    En tunisie il faut toujours se battre pour exister, essayer d'etre le premier, cacher les séries pour que les autres ne prennent pas de meilleures notes...
    En allemagne par exemple, contrairement qu'n tunisie ou en france on esaye d'introduire ce qu'on appelle "l'école génerale", je m'explique: les écoliers ne sont pas là que pour concurrer. Ils sont aussi obligé d'elever le niveau de toute la classe, y compris les les élèves faibles, handicapés. On leur donne dès le début la philosophie de société. Quand tu seras ingénieur, personne ne te demande d'inventer tout un appareil seul. Tu dois t'adapter à tout un groupe pour parvenir à l'achever. Cette autre aproche de l'education est à mon avis la plus appropriée à notre société qui manque cruellement de solidarité. Il faut en finir avec les deux infinités "Qarray" et "Bhim". Moi (fils d'officier militaire) aussi je suis issu du lycée pilote bourguiba (en internat) et j'ai eu cours chez Mme Gaaloul. J'ai détesté le climat tendu entre élèves: ces coups de jalousie, de bizutage. On arrive jamais tout seul. C'est fini le temps des monopoles. On a gardé la mentalité des années soixante. On y arrevera plus. Je cite deux exemples de constructeurs automobiles francais pour mieux comprendre: peugeot-citroen et renault-nissan. Le premier pietinne toujours sous la mentalité francaise, "on peut faire tout, tout seul". Le deuxième en s'ouvrant aux japonais d'epargne la crise que vit le premier en ce moment. D'ailleurs la france ne fait pas bon èlève en ce qui concerne l'economie moderne. J'espère que d'autres gens issus d'universités internationales americaines ou canadiennes partagent mon avis. Il faut en finr avec cette mentalité élitaire francaise! Place à l'esprit de groupe.

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. Je ne suis qu'à moitié d'accord avec toi. Le travail en groupe compte beaucoup, mais la concurrence a aussi ses avantages. On ne donne le meilleur de soi même qu'en voulant être le meilleur.
      Je pense qu'il fait inculquer les jeunes aussi bien le culte de l'excellence que la mentalité de l'ouverture. Il faut faire l'équilibre et in venter un modèle tunisien

      Supprimer
    2. Ce que vous présentez là comme idée est capital en effet pour essayer d'améliorer les conditions de l'enseignement en Tunisie. Par ailleurs, je pense aussi qu'il faut changer les méthodes abrutissantes avec lesquelles ont enseigne et ça depuis le début, c'est-à-dire la primaire. Il faut pousser l'enfant à réfléchir par lui même et ne pas être passif à attendre que ça soi le prof qui apporte toutes les réponses: Insérer l'esprit de recherche, et l'indépendance intellectuelle chez l'enfant.
      Je vous propose ce lien sur les méthodes d'enseignement en Finlande.
      http://www.dailymotion.com/video/x1dmux_mind-mapping-finlande_news#.UTySh9adHoI


      Supprimer
    3. oui il faut voir d'autre pays et d'autre système tel le système allemand...il faut savoir que le système français est le plus merdique.

      Supprimer
  3. bonne intitiative j'attendrai volontier la suite & débattre ;merci

    RépondreSupprimer
  4. First, thank you for bringing up such important subjects when all what we see in our media is of less importance.
    What we need is to approach, in details, such topics and move forward to actions.
    I can't agree more about what you brought up in this blog.
    You started with some practical actions that have to be taken in order to improve the education levels and provide equity between students, from a structural point of view.
    I'm sure you'll come to the part dealing with the content point of view of the educational system in future blogs.
    Having finished my engineering studies in Tunisia and now following my Ph.D. in the USA, I would like to bring up few points from my personal experience back home and in the USA.
    I'm gonna start with one important aspect that I noticed here in the USA.
    It's called "critical thinking" (http://en.wikipedia.org/wiki/Critical_thinking)
    I think this element is some how neglected in Tunisia (at least in elementary, high, and scientific (not sure about literary) schools). This comes as no surprise since we've been dealing with dictatorships where any form of thought may prove destructive. They didn't want you to think, "just learn what we teach you and apply it during exams".
    From what I've seen in the US, it's of a big importance. Students are required to provide their opinions a lot of times, whether in class or even in project reports.
    For example, they might ask you: what do you think of this method ? what would you suggest as an alternative ?...
    They prompt you to use your grey matter. Yes ! It's not designed just to memorize things.
    I'll come to more points in later posts.
    One thing I have to admit though. The education I had in Tunisia was very helpful here. My level and the level of some Tunisians I know here were sometimes way higher than some Americans' and other international students especially in areas like Math.
    Probably because we are good elements but still we do have a good math program back home. It just needs good teachers to teach it that's all.
    To be continued...

    RépondreSupprimer
  5. Essalam alaykom Khouya Yassine,

    9rit chnowa ktibt inti 3ala isla7 il ta3lim (Rabbi ibarik fik).. winchAllah kan ykoun andi wa9t na3tik fikra 3ala il ta3lim fi Canada (w chamal Amerikiya bsifa 3amma) . je pense que le system americain khir byasser mil system francais fil ta3lim.. w hatta fil khidma zada ...
    Law kan bi imkanik ija il canada w 3addi fiha modda bech tchouf 3ala 3inik... c est un autre systeme de vie w chakhsiyyan nchoufou khir mil system francais ...



    inti mathalan 7kit 3ala tan7iyat il étude fil dar wkolt hatha ya3mil il takafo2 fil forass : ana manchoufich il asl il mochikla lahna, bal la3allik kif ta3mil hakka il profet twalli tkarkir wil mostawa il ta3limi il 3am yodh3iff … w 3ad chbih kif wild il ghniy illi andou il flouss yit3allim bil flouss ? thamma plusieurs universités fil 3alim t9arri bil flouss witkoun il mostawa mta3ha khir mil étatique willi ya9raw fiha yal9aw blayishom fil khidma kball ghirhom …

    Asl il mochikla lahna houwa innou iness ta9ra fil étude bech yakhthou notets behiya mouch bech yit3almou! Haja kima hakka tnajjim titsallah law innik timna3 il profets bech t9arri il tlamdha mta3ha .. ma3andhom 7a9 bech y9arriw étude kan li tlamtha illi maya9rawich andhom! (wimouwafkik fi 7kayet il twasil wi takriyat il zwawla + ta7did si3r il étude, mais zada matasech innou il profet mich kifkif, thamma des profs tayyarat mich bech yokhilsou kad il profet il khaybin)

    Binnisba li chnowa kolt 3ala il mostawa mta3 il ta3lim fil jam3a, ana zada mwaf9ik fi hatha (mostawa hazil jiddan) w mouwaf9ik fi innou doukhoul il université maykounich 3ala 7asb il moyenne kahaw, bal 3ala 7asb il notet fi ba3th il matieret!
    Lakin, hal il tilmith y7ib ya9ra bil 7a9 tarikh ? walla il kollhom 7ilmhom yitil3ou mouhandsin w tobba ? hatha sou2el lazim yititra7 zada !wa itha kan il tilmith andou il moyenne bech yodkhil tarikh mais houwa may7ibbech il tarikh chnowa na3mloulou ?!
    Fi canada kifech 3amlin : ay tilmith ynajjim ya9ra ay haja y7ib 3liha sauf que c’est par priorité. Ni9bil il tilmith illi moyenou 18 3ala illi moyennou 17 ainsi de suite. Mais aussi il y a des cours de soirs et d’été bech illi malkach blassa fi wakt il 3di et il se tient innou ya9ra il chay hathaka yal9a blastou. Il far9 bin il tlamtha se décide fil les examens finaux (mayakhou il dipome kan illi bil 7a9 yist7a9) mais jamais ni7rim wahid innou ya9ra haja houwa y7ibha!
    Wkan il tilmith mayalkach blastou fi des université renommées (khater thamma barcha talbouha) yitlazz wahdou wahdou ychouf blassa b3ida mil 3asma w yakra fi des université ma3roufa akal.
    Willi yikhdim khir yal9a blastou wahdou wa7dou ki ylawwij 3ala khidma mba3id.


    Binnisba lilli 7kitou 3ala il intaj il 3ilmi et les articles, ana mawaf9ik filli t9oul fih, mais je pense que ce que t’as proposé est un peu trop sévère … il min7a tnajjim tonkiss hatta wala w 100 dinars fil chahar tik bech tkhalli il profet yikhdmou 3ala rwa7hom ! w matansech illi Thamma des domaine illi il intaj fihom mich sahil (mich kima il math mich kima il informatique)..
    mais en plus tnajjim tchaja3 il profet bi illi yontij akther yakhou akther! Haja okhra, fi canada, il prof illi maykharijich des articles ma3adech yakhou financement et momkin ykharjouh mil université wijibou ghirou, haja okhra, t9yim il tlamtha lil ostath andou kima fil université, kan thamma prof koll 3am wil tlamtha it-thim fih, fa hatha ykharjouh direct (puisque il tilmith houwa il roi lahna khatrou houwa illli ykhalliss)
    Wrahou il intajj mich kan fil recherche, hatta il takwin andou 9imtou … thamma profet w mou3almin mahomch maj3oulin bech ya3mlou des articels mais surtout bech y9arriw kahaw et il 3aks bil 3akss (profet ta3mil des articles mais maya3rfouch y9arriw) de tel facon tnajim tnassa9 binathom!


    https://www.facebook.com/photo.php?v=10200328965299953

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. أنا متأكد أن ما قلته هام جدّا لكني لم أستطع قراءته لأنه مكتوب اللاتينية. خسارة

      Supprimer
  6. bravooo, vraiment 7atit yedek 3ala ejoro7 direct
    nchalah la3bed elkol eli fi 7okom ey5amemou kifek wala 7ata chwaya meli t5amem fih

    RépondreSupprimer
  7. Les sources des problèmes de l'enseignement en Tunisie sont :
    - Les réformes anarchiques et très mal étudiées (sinon pas étudiées) et de toute façon inadaptées aux enseignants et aux élèves.
    - Le niveau des enseignants qui dégringole d'une promotion à une autre (du primaire jusqu'au supérieur). Ayari pourra même vous donner des illustrations des catastrophes qui l'ont enseigné au prépas de Tunis.
    - Le non encadrement au niveau des établissement scolaire. el mketeb wel lycéet wkela men ghir baweb. C'est la honte.
    - Les programmes périmés et dépassés par les évènements.
    - La marginalisation de la formation professionnelle (mal vue d'ailleurs par les parents des élèves)
    - L'inadéquation par rapport au marché du travail. Et puis même si le diplômé trouve un travail il se rendra très rapidement compte qu'il va devoir jeter ce qu'il a appris dans les oubliettes...
    - Biensur et bien évidemment l'étude : Catastrophe au propre sens du terme. A l'heure actuelle on fait des études pour tout et n'importe quoi à des prix exorbitants et sans valeur ajoutée pour le bénéficiaire. (mis à part la note qu'il obtient)

    Bon faddit bedhabt

    RépondreSupprimer
  8. المشكل الأصل هو الساس الخايخ
    نفسر...في التعليم الابتدائي البرامج ياسر معبية ويتعبو التلميذ..ابداها من السنة الأولى التلميذ يتعلم بالعكس يعني من الجملة إلى الحرف وفي كل لغات العالم يلزم تتعرف على الحرف وشكله ومن ثمة تكون بيه كلمة ومن بعد جملة...ولهذا تشوف انو التلميذ لا يعرف يقرأ لا العربية ةلا الفرنسية إلا التلامذة الي يقراو ليتود...
    وزيد عليها من السنة الخامسة زادوهم التاريخ والجغرافيا والمدنية وهذي مواد محدثات على حساب اللغة والحساب ....كانو ينجمو يدمجوهم في دروس القراءة مرة يقراو درس على المواطنة ويتفاعلو مع أسئلة النص ومرة يقراو على حنبعل ويتفاعلو معاه ومرة يقراو نص مثلا على الفلاحة التونسية وهكذا دواليك ويستغلو دروس القراءة في العربية وفي الفرنسية وعلاش لا الانقليزية وهكا التلميذ يربح من شيرتين (هذي بعض الحلول كأم وكمربية)
    وموافقتك على الامتحانات الوطنية..وزد عليها يرجعو التوجيه المهني لأنو ربي سبحانو خلق الناس درجات ومختلفين تلقى تلميذ ما عندوش الكفاءة في القراءة مثلا لكن عندو الصنعة في يدو من صغرو نأطروه ونخلقو منو عنصر فاعل موش يفد من القراية ويبطل وزيد عليها كل مرة وهو عامل عام بعامين لين يوصل عمرو 16 والا 17 سنة ونمشي نحطو مع تلاميذ سنة سابعة ومن بعد يقولو التحرش الجنسي منين جاي
    هذا غيض من فيض وبالنسبة ليا الإصلاح من الساس موش من الراس وحتى ليتود ينقص بطبيعتو.....

    RépondreSupprimer
  9. المشكلة الكبيرة هي أنو مش ساهل على الباحثين الشبان المشاركة بأبحاثهم في الملتقيات الكبرى لأنها مكلفة برشة السفر و الإقامة لمدة أسبوع مثلا في أمريكا تكلف الدولة برشا

    و المحاضرات اللي تطلع ترتيب الجامعات العالمية لا تقام في فرنسا بل في أمريكيا و أسيا و الباحث التونسي تاعب برشا في الأنجليزية
    و البحوث متاعو لاتقبل

    يجب إقامة لجنة خاصة في كل جامعة لمساعدة الباحثين في الكتابة بالأنجليزية لنشر بحوثهم

    RépondreSupprimer
  10. السلام عليكم، من إقتراحات جيدة عموما لكن من رايي إن الإصلاح يجب إن يكون من الأسفل إلى الأعلى، يعني من غير المعقول ن مثلا معهد أعالي لدراسات التكنلجيت ازات يفرضه على مترشحيه معايير صارمة في حين إن مستوى التعليم فيه في أحسن الأحوال دون المتواضع مقارنة بالمستوى العالمي، ملوجب أولى البدء بتحسين المستوى البداغوجي بتكوين اساتذة ذوي كفائة ثم نتدحدث عن معايير قبول الطلبة

    RépondreSupprimer
  11. إصلاح التعليم يجب أن يكون جزء من منضومة تسعى للرقي و تسعى للرفع من شأن الأمة و البلاد.

    مشكل الدراسة في ثلاث نقاط الأساتذة و كلنا درسنا و نعرف أن نصف الأساتذة على الأقل مستواهم ضعيف و يكفي أن تبحث من الآن عن أصدقائك الذين درسو معك و كان مستواهم ضعيف جدا لتجد أغلبهم أساتذة تعليم ثانوي.
    النقطة الثانية هي التلميذ الذي أصبح لا يقدر النجاح و لا يقدر الأستاذ و لا الدراسة و النقطة الأخيرة البرامج.
    برامج العلوم الإنسانية فاشلة خاصة العربية حيث وجب إعادة الطرق التقليدية في تعليمها بالنسبة للغات الأجنبية وجب ترك الفرنسية و تعويضها بالإنقليزية و الألمانية أو حتى الصينية أليست و سيلة للتواصل مع الأجانب؟ إذا يجب أن نبحث عن القوى الصاعدة لا المنهارة لنتعلم منها. و بالنسبة للعلوم الصحيحة يجب رفع المستوى لأقصى درجة و إدماج التلميذ في المنضومة البحثية بأن تصبح مادجة إجبارية هي حضور محاضرة لأستاذ من التعليم العالي كل أسبوع في مختلف الإختصاصات .

    أنا مع تعليم أسس الدين كاملة منذ الصغر و تاريخ الثقافة العربية حنى نبني جيلا معتزا بهويته. إختيار الأساتذة يجب أن يكون أكثر صعوبة الأستاذ من أخطر المهن في البلاد .

    RépondreSupprimer
  12. طلعولنا بهايم في اللغات وفي العلوم زادت من كثرة الاتيد.. حاجة أخرى مهمة برشة لزم يطلعوا في ضارب مادة التاريخ خاطر طلعنا جيل منعرفو ملتاريخ كان أحفض وصب !!! والأساتذة الجامعيين حسيتك بالغت شوية.. كيفاش تحبوا يعمل أرتيكل وهو معندوش معدات !!!! اللهم يعمل أرتكل بيدون ويحطوا في جورنال منسي معندوش قيمة !!

    RépondreSupprimer
  13. شوية من الحنة و شوية من رطابة اليدين ..
    أنا كيف نشوف مستوى العربية تع معلم ولا أستاذ عربية.. من غير ما نحكي على مستوى اللغات الأجنبية.. و المستوى العلمي تع بعض اساتذة الرياضيات نقول الله لا تربح إلي وصلكم ل هاك البلاصة. كي نفكر إلي بش يقرولي ولدي نهار اخر يهبط عليا الدمار.
    أكثر صرامة في معايير إنتداب المربين و الأساتذة.. الإنتداب على أساس الكفاءة أولا.. اختبارات كتابية و شفاهية و علاش لا نفسية. الكاباس فيه ما يتصلح.. أما كمبدأ سيلاكسيون.. لازم منو.
    أكثر صرامة في معايير النجاح و التقدم إلى المستوى التعليمي الموالي.. يا حسرة على السيزيام.. و على الباك.. و نحي علينا خنار 25% من المعدل السنوي داخل في معدل الباك النهائي.
    إلي ما نجحش ألسنا.. ينجح العام الجاي بتفوق..
    يلزمنا الكل نفكرو إلي أي نجاح غير مستحق عبارة على مطلب شغل بدون كفاءة.
    المبادرة بين وزارة التعليم العالي و الأوتوتيكا للتنسيق في تكوين الإطارات و تخرج أصحاب الشهادات تعمل الكيف.. في انتظار تفعيلها.
    مراكز التكوين المهني تخرج في كفاءات خير من أصحاب الشهادات العليا.. يلزم أكثر لهوة و إحاطة بيهم.
    و ربي يوفق كل من يحب يصلح.

    RépondreSupprimer
  14. vous ne voyez pas que l'existence des lycées pilotes va à l'encontre de l'égalité des chances ? Non je n'exagère pas ! Je parle là en tant qu'élève au bac . Je suis des cours particuliers chez des profs enseignants aux lycées pilotes et ils m'ont affirmé que la majorité des profs là bas donnent leurs séries corrigées aux élèves alors que nous ne bénéficions que rarement de ça au lycée . Ils sont pas plus intelligents que nous mais beaucoup plus privilégiés c'est ce qui explique la tendance à avoir des 18 et 19 au bac ces dernières années => conséquence ils auront plus de chance à intégrer les universités de médecine , les classes prépa en France , les écoles d'ingénieur en Allemagne ... En sus, des journées d'orientation universitaire , des rencontres avec des pro prennent place souvent aux lycées pilotes alors que nous devons attendre la période post bac pour nous renseigner sur les universités ...
    Qu'en dites vous alors?

    RépondreSupprimer
  15. هايل ياسر خاصة المقترحات متاع البحث العلمي، أهوكة المستوى متاع الباحثين يقعد ديما الفوق كيف تلقاهم يبحثو بلحق مش يقبضو في الشهاري أكهو و هكيكة يبقاو في مستوى باهي يعديوه للطلبة، مش نلقاو باحثين يقرو في برامج عام عشرين و ماشين و مخهم بالتوالي، عل الأقل تقعد أمخاخ تفكر.
    بالنسبة للإتود حكاية التواصل للإتود في الدار مش خايبة و خاصة حكاية ولد الزوالي، أما أنا نرا إنو حتى تفعيل الإتود في الليسي زادة مش خايبة كيف ما تلقاش الظروف متوفرة في الدار، أما نشالله تلقى مربيين بالمعنى الصحيح لكلمة مربي يقبل باش يدفع ضريبة خاطر حسب البروفيل متاعهم أغلبهم متاع فلوس و ماتهموش الوطنية و الضرائب و بنيان السبيطارات...و ديجا ماتساعدهمش الحكاية برشة أما يلزم الأولياء ياقفو يد وحدة و يساندو لالزوالي إذا كان بلحق التوانسة يقولو برواحهم عملو ثورة,,,,

    RépondreSupprimer
  16. اقتراحات جيدة لكن انا نختلف معاك في حكاية الايتيد من المفروض ترجع كيما قبل يقراوها داخل المعاهد كوش في دار او اي مكان خارج المعهد و باسوام معقولة و في المتناول

    RépondreSupprimer
  17. zizou zidane


    Zied Zidane شكرا ياسين على هذا الموضوع...والله وقيّت باش نحلّو الشوانط هاذم..شانطي الصحة، الأمن، الجباية، التعليم وماأدراك ماالتعليم.
    تفاعلا مع التدوينة، أقترح:
    1- إعادة النظر في البرامج...لّواه درس التاريخ متاع الدولة العثمانية مثلا تقراه في السيزيام، في النوفيام وفي الثالثة ثانوي..و في التالي 80% من التلامذة متعرفش الدولة العثمانية خليقة ولاّ صنيعة....يزّيونا مل الكم حاشتنا بالكيف.
    2-يلزمنا نواليوا نقراو الانقلاي في عوض الفرانساي....كفانا إضاعة وقت في لغة ميتة...تي الأدمغة الفرانسيس يستعملو كان الأنقلاي...البروفات الكل نعملولهم رسكلة باش وليو يقرّيو بالأنقلاي....رانا في عصر الأنترنات، و الأنترنات كلها أنقلاي...
    3-الليتود...كان دكلاراي ويخلصو الفيسك..ماثمش مشكلة، أما نقترح إمتحانات جهويّة في نهاية كل ثلاثي..هكاكة تكثر المنافسة، كل براف يلزمو يكمل بروقرامو وحكاية يعطيو الإمتحان لجماعة ليتود مضمض.
    4-التوجيه: مانيش فاهم لواه هل الكثرة(مات، سيونس،تاكنيك،إيكو،لاتر،سبور،آنفو..)، و بعد في الجامعة، تلقاهم يقراو فرد قسم....آنا نقترح 3 باكات:علمي، أدبي و مهني
    5-التقيّيم: نرجعو للإمتحان قدرو...كل طفل عندو حق التمدرس حتّى للتاسعة أساسي..يعني مانطردو حد قبل التاسعة......لكن بعد كانكور النوفيام، جماعة تمشي شعبة علمية، جماعة شعبة أدبية والباقي شعبة مهنية ويعديو باك مهني يدخلو بيه للجامعات التقنية(في ألمانيا 70% من التلامذة باك مهني).
    6-أهم حاجة، تغييرالعقليّات لدا الطفل، نفهموه اللّي يلزمو يعمّل على روحو موش على الدولة...والٌي يتعلّم صنعة خيرلو....واللّي شدّان البيروات وشربان القهاوي أكبر مذلة...و يزّيوّنا من عقليّة شهرية مسمار في حيط.

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. bravo, vos idées et propositions sont extra, surtout pour l'enseignement en anglais, je suis chercheur et je me sens handicapé car je ne maîtrise pas l'anglais.

      Supprimer
    2. tout à fait d'accord avec le dernier point, il faut que l'école enseigne l'esprit de l'entreprenariat.

      Supprimer
    3. juste pour rectifier, en Allemagne, il n'y a pas un bac professionnel, mais il y a le Gymnasium, le Realschule et le Hauptschule. Ces deux dernières écoles sont spécialisés dans l'apprentissage d'un métier en 2-3 ans avec possibilités de rejoindre l'université

      Supprimer
    4. le système allemand est intéressant à voir. En Allemagne, à partir de 15/16 ans, les deux-tiers des étudiants des filières courtes choisissent le système « dual » qui prévoit (sur trois ans) une alternance entre la formation à l’école et au sein de l’entreprise. A l’issue de cette formation, ils peuvent directement rentrer sur le marché du travail.

      Supprimer
  18. أعتبر فكرة تقديم الإقتراحات في حد ذاتها تقدّما نحو الأمام ... برافو ياسين و أتمنّى أن تكون هناك حملة إقتراحات و أفكار شاملة تكتسح تونس (مثلما فعلت هارلم شايك).
    و في ما يخص فحوى إقتراحاتك قأنا أراها جديرة بالتقدير ، لكنّي أعتقد أنّ معظمها (ممّا ذكرته بالطبع) لا يمكن لوزير أو رئيس أن يقدم على تحقيقها فهي تتطلّب سلطة تشريعية قويّة ، و هنا ذكرت "قوية" لأنها في طور التشريع ستجد أمامها كلابا شرسة (مع احترامي للكلاب) ممّن "يناضلون" حتّى يبقى الحال على ماهو عليه.

    RépondreSupprimer
  19. سي ياسين اين محتوى البرامج والسياسة التعليمية من مقترحات اصلاحاتك
    في انتظار البقية

    RépondreSupprimer
  20. الحل موش أنّو كليّة مطماطة ما تقبلش اللّي مايفهمش السوري....اللّي مايفهمش السوري يلزمو مايوصلش للباك...يمشي يتعلّم صنعة خيرلو

    RépondreSupprimer
  21. كان العقليّة تتبدّل وتولي لغاية من التعليم إكتساب معارف وأسس صحيحة تساهم في تكوين شخصية رجل المستقبل مهما كان موقعو، موش نقراو باش تجي لوّل وتجيب معدل باهي مغير باز صحيحة....وقتها تو ليتود يتنحى مغير ما تنعو

    RépondreSupprimer
  22. j'espère que vous allez parler de la méthodologie d'enseignement dans votre deuxième partie. Un méthodologie qui incite l'étudiant à chercher et trouver des réponses.
    A part ceci je vous remercie pour cet article et bonne continuation.

    RépondreSupprimer
  23. Bravo et surtout pour l'idée des chercheurs universitaires dans nos facultés y a pire de mascarades parfois tu trouves des enseignants qui ne peuvent pas mêmes écrire le français correctement mais aussi tu dois parler des manques des laboratoires tu trouves parfois 30 chercheurs répartis sur une seule paillasse en plus il faut créé quelque chose une loi qui protège les étudiants chercheurs ou non contre le vol de leurs idées et articles et surtout tout travaille fait par un chercheur doit signer uniquement par lui et nom par par le chef du lab qui n'a rien fait. Nous sommes créatives j'en suis sure mais il y a des choses qui ne te laissent pas avancer dans ce pays de merde moi j'ai une idée sur laquelle j'ai fait mon projet de fin d'étude en licence et cette idée était si parfaite que mes enseignants m'encouragent à continuer à travailler sur la même idée au mastère mais lors d'une conférence d’entrepreneuriat mon sujet a été choisie parmi les meilleurs sujets applicables à l'échelle industrielle j'ai exposé devant des banquiers ou j'ai aussi trouver d'encouragement pour préparer mon plan d'affaires mais lors de cette conférence une étudiante a volé mon sujet et sur lequel elle prépare sa mémoire! ni le doyen ni mes professeurs n'ont pu m'aider ... enfin je souhaite l'application de tes remarques dans le système universitaire surtout et merci :)

    RépondreSupprimer
  24. éna nchouf élli él 9raya yéssér wallét zéyda w tadwir 5watér... 3léh ma narj3ouch lé éssan3a w él 3amal él 7irafi... ma3adéch snéy3ya fil bléd...3léch ma 3annéch takwin méhni yérta9i bél jénéb énnadhari w éttatbi9i fi nafss él wa9t w y5arraj fanyiin élli yét9nou san3éthom... n5affou barchha 3al les facultés élli walléw ma y5arrajou kén él féchlin w les chômeurs

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. أنا قريت االي تكتب الكل بالعربية والانكليزية والفرنسية لكن ما نجمتش نقرا العربي المكتوب باللاتيني. خسارة

      Supprimer
  25. Merci pour le sujet très intéressant que tu viens de lancer.
    Je dois dire que les points que tu as soulevé sont très important, je suis particulièrement d'accord avec le contrôle strict des heures supplémentaires et le fait de les bannir surtout en primaire. De plus, le fait de reprogrammer les concours nationaux est une nécessité pour notre système éducatif.
    D'autre part, je suggère la refonte totale des méthodologies d'enseignement et des programmes d'enseignement. A mon avis, çà ne sert à rien de bourrer la tête de ses pauvres enfants, dès la première année, de 36 000 matières alors qu'ils n'arrivent pas encore à maîtriser les ABC de leurs langues maternelles ou les calculs les plus simples. Dans le même cadre, je suis contre toutes ces théories d'enseigner les langues étrangères dès le primaire. BOn Dieu, et j'en suis un exemple vivant, les gens arrivent à s'exprimer mieux en français et en anglais et ils négligent l'arabe!!!!

    RépondreSupprimer
  26. السلام عليكم خويا ياسين ويعطيك الف صحة موضوع هام جدا وملموس وحساس وفعلا لا تعليق اما نتمنة خويا تحكي في اطار منظومة الاصلاح التربوي على مسالة الانتداب ودور الافضلية او الاولوية الي يحكيو عليه هي الاساتذة الصغار بالستاج والتفقد والبيداغوجيا الحديثة ومازال ناقصين خلي الي كبار في السن ومشكلة تواصلهم مع الاجيال وبامكانك تتاكد من حقيقة كلامي لما تعمل زيارات ميدانية وتشوف الخراب الذي حل على المعاهد من وقت هذا الخلط في عملية الانتداب .
    عموما خويا اولاحد يحكي الي في ضميرو وربي يقويك .
    ملاحظة اخيرة بربي نتمناو تتعرض لمسالة التعويض والمعاناة الي تلحق بالمعوضين .
    اني صارتلي مشكلة بسبب التعويض اني نقري 18 ساعة ونعمل بنفس منهج استاذ المادة وفي الاخير يحسبولنا شطر شهرية وزيد نحي منها الضريبة وزيد المماطلة في الخلاص .
    اني قريت في 2011 ولتوا ما خلصنا بر بي هالامر مازل يشجع على خوض التجربة من جديد حتى لو كان هدفي الارتقاء بمعرفتي البيداغوجية لكن الامر كيف تحسبو خسارة في خسارة ..
    زسامحوني كان طولت عليكم

    RépondreSupprimer
  27. السلام عليكم
    موضوع مهم جدا و أرجوا الحديث عن التوقيت المدرسي
    التلميذ يقري أكثر من 30 ساعة في الجمعة يعني تصور 20 بالمية من حياتوا في 6 أيامات في الجمعة يعديهم يسمع في أستاذ جاي يقري بالمزية و يعديهم قاعد في طاولة من عهد اإستعمار وزعمة مايفدش و كمل أكا المواد الهايلة عاد حال تعيس لتعليم و الله

    RépondreSupprimer