samedi 17 décembre 2011

وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ

مازالو يتخاصمون من أشعل الثورة و من يستحق خراجها
مازالو يقتسمون الفضل و البطولة
هم يحتفلون! ما أشبه إحتفالهم بحفل إغتصاب جماعي!
يغتصبون من يرقد تحت التراب! يتكلمون يرقصون ينبحون
فبماذا يفاخرون؟
فنخب ماذا يشربون؟
لم أعتقد يوما أن بني وطني يشربون الدم و يرقصون!
أرقصو على ظهور صعدتم عليها
أرقصو مادام لنا حق اللحية
أرقصو مادام من سيذكرنا كم نحن تراب اليوم تحت التراب
يا ليتني كنت ترابا
يا ليتني ما عشت لأرى ترابا يرقص على نخب من نحت التراب
إحتفالات ماذا؟ أعدل ساد أم عذرية جديدة؟ أمال عاد أم كرامة و ليدة
شعب يجمعه طبل لا يدري طبل من و لماذا
شعب تجمعه وليمة لا يدري لحم من يؤكل؟ ربما لحم أخيه!



أسعداء أنتم؟ أتحتفلون؟ من يحتفل بموؤودة!
عجبي من شعب يحتفل بإغتصاب!
زورو المقابر و فسروو لمن في لحمه رصاصة
تعلمو الكذب لتجدو ما تكذبو أبنائكم..عن القناصة
إحتفلو! فلم يبقى لكم غير الإحتفال.. والطبل

ياسين العياري - ثورجي-



ذكرى مرة. لن أحتفل بذكرى ثورة، بعد عام من إندلاعها لم يمسك قناص، لم يوفى الشهداء و المصابون حقهم، مازال المبروك يرتع و السبسي حر طليق، و لم يشتغل في تونس الا الوزراء.
آسف، ليس هناك ما يدعو إلى الإحتفال اليوم.
لن أنزل لسيدي بوزيد للتطبيل و التزمير و أخذ الصور، سأترك ذلك لأهل التطبيل و 
التزمير و أخذ الصور.



Ma liberté d'expression je l'avais sous ZABA, j'ai combattu pour l'avoir, et je l'avais malgré lui.
Ma liberté de croyance, je l'avais sous ZABA, il n'est jamais entré dans mon coeur.


Ce qui me révoltait est cette impunité dont jouissait certains, ce qui me révoltait et que des ignorants nous gouvernaient, juste parce qu'ils étaient loyales, ce qui me révoltait est le poids qu'avait le ministère de l'intérieur, ce qui me révoltait, est cet énorme nombre de oui-oui, bnedreya qui justifiaient tout ce que ZABA disait.


Aujourd'hui, Mabrouk jouit toujours d'impunité, Tarek Dhyeb niveau 3emme farachet est ministre, l'oligarchie est remplacée par une autre, et les oui-oui, ceux qui justifient tout ce que disent les nouveaux gouverneur, sont toujours la!


Ma rage est x 300 aujourd'hui, que ce qu'elle était y'a un an jour pour jour. 300 est le nombre de martyrs. 300 est le nombre de personnes aux quels on dira, y'a rien de nouveau, juste, des photos et une célébration, et ça devrait vous suffire.


Je me demande ce qui diront les officiels aux familles des martyrs pendant les célébrations : que le président porte un pins avec la photo d'un martyr? et ça devrait suffire? qu'aucun sniper n'a été jugé? qu'on a 51 ministres? qu'on est désormais libres de critiquer celui qu'on veux sauf Nahdha? Qu'on a récupéré l'argent de l'ATCE, et au lieu de construire des routes avec, on va payer les ministres, qu’après le bac -2 président, on a fait un pas : bac -3 ministre? que les Mabrouks sont toujours riches de notre argent, qu'ils n'ont rendu aucun sou.

J'ai honte a leur place.. depuis longtemps, j'ai même honte de lever mes yeux, dans celle d'un blessé de la "révolution".

Y'aura ceux qui me trouveront pessimiste, nabbar, jaloux,comme y'en a eu ceux qui m'ont trouvé pessimiste,nabbar et désirant salir l'image de la tunisie a l'étranger y'a un an, sous Zaba/RCD déjà.


Non Messieurs, je ne suis pas pessimiste, je suis inaveuglable, et je me respecte.



أيقتلك البرد؟ أنا يقتلني نصف الدفء... و نصف الموقف أكثر... مظفر النواب

mercredi 14 décembre 2011

105 minutes avec un ministre député : Mr Maater

Maître Abdelwaheb Maater, parle de lui, de Nahdha, de "majmou3at amneya", de la branche armée de Nahdha, du CPR, des batailles au sein du CPR, de Nejib Chebbi et Kamel Eltaief, de Mouada et khmayess Chamari, de l'UGTT Hbib Achour et Taher Hmila, de la gauche tunisienne et la répression des islamistes, des islamistes et les rapports avec Sayah et Sakhr Matri , de Marzouki..

Une vidéo de 125 minutes, une sorte de "chahed 3ala 3asr".

Un grand merci a maître ABdelwaheb pour son temps et sa franchise.

On est pas des grands journalistes, on ne maitrise pas la technique de l'interview, mais on a fait tout notre possible, pour poser les questions que personne ne pose.

L'enregistrement a été effectué dans un endroit publique, on s'excuse de la qualité du son dans quelques passages.



lundi 12 décembre 2011

بكل منا ابراهيمه ..لتكسير الاصنام !

نحن شعب رهينة.
رجال الأعمال يرفضون المحاسبة و إعادة الأموال و يأخذون خبزتنا كرهينة كوسيلة إبنزاز
بيروقراطية إتحاد الشغل يرفضون المحاسبة و يأخذون خبزتنا كرهينة كوسيلة إبتزاز
أوروبا تريد فرض اختيارات سياسية و إقتصادية و يأخذون خبزتنا كرهينة كوسيلة إبتزاز

بين من يملك كل الثروة و يرفض إقتسامها أبدا و من لم يملكها يوما و يريدها كلها الآن، بقيت خبزتنا رهينة



أعتقد أن التحدي الأكبر أمام سياسيينا اليوم هو إنقاذ الرهينة، خبزتنا، بأخف الأضرار! خاطر في الإخر ناكلو الخبزة موش الديمقراطية! و ديمقراطية الجياع لم تنجح يوما!

و لكن كيف حال الساسة و السياسة في بلدي اليوم؟

في بلدي، أصبح من له رأي مخالف لمية الجريبي خوانجي، و كل من لا يتفق مع ديلو لواطي، و كل من ينتقد المرزوقي فاسد و كل من يعارض الجبالي كافر و كل من يرى غير ما يراه بن مبارك رجعي...

أصبح من له رأي في بلدي، خوانجي لواطي فاسد كافر رجعي! و غاير و نبار!

في بلدي ليس لك الحق في أن يكون لك رأي، لكن من حقك أن تختار رأي من تتبنى، و أن تدافع عن هذا الرأي بإستماتة

أعتقد أني سأصبح سلفيا! أكثر سلفية من السلفية! نحن نعيش الجاهلية! نحن لازلنا لم نكسر الأصنام! كل له صنم، كل له من يعبد، من يقدس! لماذا التفكير مادامت أصنامنا تفكر لنا و نحن ... نستهلك، و نشتم أصنام الأخرين.

ما أراه اليوم هو صراع محموم بين عبدة أصنام ، كل يفاخر و يدافع عن صنمه و يحقر أصنام الآخرين، لكن قلة قلة من يفكرون في تكسير الأصنام و إقتراف التفكير..

هل سمعتم بأصنام و عبدة أصنام حررو يوما رهينة!


لن يأكل الجميع، لن نتحرر ما لم نقم يوما ثورة فكرية تكسر الأصنام و تحرر الرهينة!

نحن رهينة.. عبادة الأصنام



أنا لا أخشى على الإنسان الذى يفكّر وإن ضلّ، لأنه سيعود إلى الحق، ولكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكّر وإن اهتدى، لأنه سيكون كالقشة في مهب الريح (الإمام الغزالي)

dimanche 11 décembre 2011

القضاء.. على القضاء!

أغلب القضاة فاسدون أو موالون للنظام السابق، لذا لن يكون هناك إنتخاب!

لتكن لنا ما يكفي من النزاهة، أغلب التونسيين كانو فاسدين و مواليين للنظام السابق! فهل كان علينا أن لا نقوم بإنتخابات؟ هل هذا ما يريد نواب المجلس الموقر أن يقولو لنا؟ أننا أخطأنا بإنتخابهم؟ أنه لو كانو هم من يحكمون و قت الإنتخابات،  لما سمحو بها، بتعلة أن أغلب التونسيين فاسدون أو موالون؟

من جهة أخرى، من قرر أن القضاة فاسدون؟ أو أن أغلبهم موال؟ هل حاكمهم النواب دون محاكمة؟ هل إستمعو إليهم بين حرب إعراب المبتدأ و المفعول به؟ و إن كانو فاسدين حقا فلماذا لازالو في محاكمنا يتحكمون في مصائر و رقاب الناس؟

إن كانو فاسدين، ألقوهم في السجن، و قومو بالإنتخابات! مع العلم أننا لم نرم التونسيين الفاسدين و الموالين في السجن و لم نمنعهم من الإنتخاب و قد.. إنتخبوكم أنتم!

ثم، إذا لم يكن بالإنتخاب، فكيف ستكون الأمور إذا؟ بالتعيين! و كيف سيكون التعيين؟ بالولاء!

الأكثر ولاءا للمرزوقي و من يعتقد الجبالي أنه الأنظف، هو من سيجد مكانه!

غدا عندما يظلمني المرزوقي أو الحبالي أو الدولة، تخيلوني أشكوهم إلى قاض كان المرزوقي أو الجبالي رب نعمته!

القضاء هو من يحمي مواطنا بسيطا مثلي من تغول الدولًة، فإذا كان الحاكم، الحامي، الدرع و قع إختياره  لولائه للدولة، فمن يحميني؟!



ثم نحن نستعد إلى دخول مرحلة المحاسبة، و لا يخفى على أحد أن العديد من رجال الأعمال ساندو و مولو الأحزاب السياسية من النهضة إلى التكتل إلى التقدمي...

هل تتخيلون حزبا "تبرع" له مروان المبروك بمليارين من المليمات ( سأكشف الحزب و الشهادات لاحقا ) يعين اليوم قاضيا سيحكم على مروان المبروك؟

هل رأيتم كيف المال و السياسة و القضاء يجتمعان لإعادة توليد مجتمع فاسد من جديد؟

لكن التصويت تم ب 160 صوت! حتى مية الجريبي لم تعترض! "زعمة ما فقت بيها كان أنا؟"

أنا أفكر، لا أنتظر أن يفكر لي سمير ديلو أو مية الجريبي لأتبنى آرائهم، و رأيي مبني على تفكير لا عن موقف هذا الحزب أو ذاك من الموظوع،  مية الجريبي و حزبها تلقيا أيضا أموالا ( إسؤلو من دفع 277 ألف دينار التي تكلفها إجتماع الديمقراطي التقدمي في صفاقس) فقد تفهمون لماذا كان التصويت ب 160 صوتا!

و إن كنتم لازلتم تؤمنون بمواقف الأحزاب و أنها فعلا تبحث عن المصلحة الوطنية و ليس عن مصالح حزبية فأنتم بلا شك لازلتم تعتقدون أن الأطفال لتنزل إلى الدنيا يأتي بها لقلق يظعها أمام البيت!

لنلخص : نحن في مرحلة تأسيسية، النواب يتخذون موقفا بورقيبيا أبويا و يحمون القضاة الذين لم يصلو بعد إلى درجة من الوعي و الوطنية من أنفسهم، مؤسسين بذلك لمرحلة تبدأ بإنتخابهم و لا إنتخابات بعدهم، بتعلة أن القضاة فاسدون، لكن رغم ذلك نترك هؤلاء القضاة الفاسدين (حسب تقدير نوابنا( يحكمون في رقاب الناس!

ويحك يا ياسين! ألا تحترم الصندوق و الديمقراطية و اختيار الأغلبية ! هكذا أراد لك نوابك!
أنا أحترم الديمقراطية، مادامت الديمقراطية تحترمني و تحترم الديمقراطية!

هل يهم هذا الموضوع أحدا؟ أم أن السد القطري أهم من رقابنا؟ من مستقبلنا! من إستقلال القضاء الذي كان ركيزة من ركائز الحملات الإنتخابية؟ أم أنا الأبله الوحيد؟