mardi 18 juin 2013

كابوس رشيد عمّار.. أو القضية المفتاح في فهم سر القناصة




هذه القضية ليست كغيرها من القضايا، هذه قضية مفصلية، قضية مفتاح، فتحها و تحويلها إلى قضية رأي عام -رغم تجاهل وسائل الإعلام لها- سيحمل الإجابات لكل قضايا الشهداء و الجرحى، سيسقط الرؤوس و يصحح التاريخ .. تاريخ الثورة التونسية. نشر هذه القضية، تداولها، تحويلها إلى القضية الأولى هو واجب نحو الوطن، واجب نحو التاريخ

أذكر بتفاصيل القضية
التاريخ 16 جانفي 2011،المكان  بنزرت
الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لمكان الحادث
+37° 16' 17.49", +9° 52' 8.59"



دورية عسكرية تحت قيادة الرائد منذر بنوري متمركزة أمام بنك الإسكان
تارزي يقوم بفتح حانوته، يشوف مرسداس قديمة يهبطو منها أربعة لابسين فيستات كحل و مهبطين فاليجات دخلو للعمارة إلي بحذا حانوتو

التارزي مشى يجري للجيش يحكيلهم

رجع معاه الرائد منذر بنوري، الوكيل بالبحرية الوطنية سفيان بن جمالة 

طلق رصاص من أعلى العمارة : إصابة الرائد بنور في الكتف و قنص  الوكيل بالبحرية سفيان بن جمالة : سفيان بن جمالة كان يرتدي خوذة مضادة للرصاص و واقي صدري : الرصاصة كانت في الرقبة، رصاصة من محترف، رصاصة للقتل العمد

حضرت مروحية عسكرية، تمت ملاحقة القناصة، واحد منهم طاح تكسرت ساقو، واحد آخر تشد و التأخر الغير مفهوم للتعزيز سمح للزوز الأخرين بالهروب

موش كان التعزيز تأخر، حتى الإسعاف، تفيض روح الشهيد  الوكيل سفيان بن جمالة في إنتظار طويل للإسعاف

المرحوم الشهيد سفيان بن جمالة


جمع غفير من المواطنين شهدو الواقعة، و تسليم من قام بقنص جنود و تم تصوير عملية التسليم بالفيديو

لكن.. القضية لم يتم التقدم فيها منذ أكثر من سنتين

مروان بوقرة يعلم أرملة الشهيد الي لاهم قناصة لا فمة سلاح، هاذوكم فقط تجمعيين خايفين تخباو على العباد

أكثر، الشهيد  الوكيل سفيان بن جمالة يحاكم بعد وفاته لمخالفته التراتيب العسكرية و يحكم بعشر سنوات سجن! إيه نعم، إنه يخلي موقعه أمام بنك الإسكان و يهب لنجدة مواطن معرضا نفسه للخطر، إسمه مخالفة التراتيب العسكرية! ملاحقة القناصة و تأدية الواجب ولا إسمه في عهد رشيد عمار مخالفة التراتيب العسكرية

أتعس، الرائد المصاب بنور اليوم تستعمل معه العصى و الجزرة ليسكت إلى الأبد : فرصة ليعين ملحق عسكري خارج الوطن و في نفس الوقت هو لايزال تحت طائل محاكمة لمخالفة التراتيب العسكرية و يرفض مقابلة أرملة الشهيد و الشهادة في قضية زوجها

الرائد بنور أعلمه مروان بوقرة إنه إذا يحب يشد صحيح في قضيته، يلزمه يستقيل

تعتيم كامل على القضية، ترهيب للشهود، لا أسماء لا محاكمات لمن وقع القبض عليهم

سنتين و القضية في طور التحقيق، سنتين لا تقدم، لا آثار، لا أبحاث، لا سجلات

مهزلة، كارثة، وصمة عار، لكن هذه المرة الأمر يختلف

في ماذا تختلف هذه القضية؟ ماذا تفيدنا؟

أولا، في هذه القضية القبض على القناصة بعد إطلاقهم النار موثق، حضره عدد كبير من الشهود ، الأدلة قاطعة على أن إختفائهم هو بتدبير من الجيش، ولا يمكن التبرير بأنه إشتباه و موش قناصة : وقع القبض عليهم بسلاحهم بعد إطلاقهم النار

ثانيا : إصابة الرائد بنور، تقدمه مخاطرا بحياته يفيدنا أن ضباط لجيش الوطني أبرياء من القناصة، هم تقدمو لحماية المواطنين في مخالفة صريحة للأوامر،إذا مادام الضباط غير مشمولين بالقناصة، و القناصة إختفو بعد أن تسلمهم الجيش فموضوع  القناصة قد يكون إذا  من مشمولات القيادة العليا أو لعلها مآمرة سياسية قيادات الجيش طرف فيها أو ربما مدبرة مع مخابرات أجنبية و لا علاقة بضباط الجيش بها، ما يؤكد هذا : تأخر التعزيزات مما سمح لزوز قناصة بالهرب

ثالثا : محاكمة من تقدم لحماية المواطنين لمخالفة التراتيب العسكرية يوحي بأن من نسق مواقع الوحدات العسكرية كان يعلم مواقع القناصة و يريد ترويع و قتل التونسين دون تدخل الجيش، و المحاكمة هي ليكونو عبرة لمن يعتبر: مخالفتهم للأوامر و تقدمهم لإفتداء تونسيين بدمائهم أفسد المخطط و ترك شهودا قد يكشفون كل اللعبة، هاهم إذن حتى بعد الإستشهاد، يحاكمون، و بكل حزم

هذه القضية هي المفتاح، مفتاح لغز القناصة، مفتاح سقوط رشيد عمار : القناصة أمسك بهم، الرائد بنور مازال حيا (إلى متى؟؟)  ، الشهود موجودون : الثورة تكمن في هذه القضية التي يحاول رشيد عمار طمسها، هي كابوسه لأنها الوحيدة التي ترك فيها شهودا و صارت الأمور عكس ما كان مخططا له



العميد بوقرة، بعد عزله في ظروف غامضة، أسر إلى أحد الضباط المتقاعدين أنه لو توفرت له الحماية الأمنية و الرغبة السياسية، بإمكانه فتح ملف القناصة بكل الحقائق، و أن رؤوسا كبرى ستقع..

التضحية بهذه السهولة بجنود من الجيش، تشبه لحد كبير أحداث الشعانبي

الفيديو الأول : القبض على القناص الأول : تسمعون بوضوح :"أنا شديتو، نحيتلو المكحلة، بعد عليه السلاح" و بعد تلسيقه للحيط و أخذ أوراقه الجندي يصيح :"ولد التميمي"



إنتبه، الفيديو به كلام بذيء

ولد التميمي هذا، الي هاو مصور تشد و بالسلاح في بنزرت.. إختفى! لا وجود له، لا في
 الإيقاف لا في ملفات القضاء  


الفيديو الثاني : بكل وضوح : أربعة قناصة يستهدفون هيلكبتر عسكرية لقتل جنود و ضباط



هل أرواح الضباط و الجنود رخيصة لهذا الحد؟ لماذا من قنص و قتل أولاد هذا الوطن يختفون؟ لمصلحة من يختفون و تختفي آثارهم؟ كيف يقبل العسكريون هذا؟ مكان الشهيد الجملي كان من الممكن أن تموت أنت، و أن يتستر رفاق السلاح على من قتلك و تهان أرملتك و يذل أبنائك بعدك

من يلقي بالعسكرين للموت؟ من أجل ماذا؟ من يخفي القتلة؟

الصور واضحة! القتلة قبض عليهم الجيش، تصرف ضباط الجيش و جنوده : إطلاق النار على القناصة، التعرض للموت يرفع عنهم أي شبهة، هوما زادة عداوها عليهم..


يقعد كان القيادة العليا..


هذه القضية هي آخر ما بقي بعد أن طمست كل الآثار، بعد أن تعملت المسرحية و كملت، أقوم بواجبي كمدون و كإبن عسكري و كإبن شهيد في نقل أطوارها إليكم، متحملا عواقب سخط رشيد عمار و إنتقامه، القضية أمامكم، في عهدتكم، سيسألكم أبنائكم و التاريخ..هل أديتم واجبكم نحو الوطن و نحو الشهيد الوكيل بالبحرية سفيان بن جمالة الذي ألقى بنفسه أمام فوهات البنادق لتأمنو ؟ اللهم قد بلّغت





جنازة المرحوم الشهيد سفيان بن جمالة



إبن الشهيد سفيان بن جمالة، الذي لن يعرف أباه، و بسبب صمتنا و رشيد عمار، لن يعرف أبدا قاتل أباه

mercredi 5 juin 2013

العميد مروان بوقرة.. سر الإختفاء



أحداث هذه القصة أغرب من الخيال، لاحظو أني لا أكتب بإسم مستعار، بل بإسمي و لقبي الحقيقيين، متحملا النتائج القانونية و الأخلاقية لسرد هذه القصة

القصة تمس رشيد عمار، القضاء العسكري، و هي خطيرة جدا

بعد أيوب المسعودي و إختباء الجميع خوفا و جبنا
بعد مهزلة قضايا الشهداء و الجرحى التي يتناساها الجميع
بعد حكيم البوغانمي الذي يحاكم وسط تجاهل الكل فقط لإنتقاده خدمات المستشفى العسكري
بعد الرقيب أول بدر الدين التليلي الذي "إنتحر" خنقا بقميصه بعد دردشة مصالح الأمن العسكري معه
بعد موت آمر فصيل مختار مباركي ب10 رصاصات، لأنه حسب عائلته، شكك في حكاية الشعانبي

لا أعتقد أن أحدا مازال يشك في سطوة رشيد عمار اليوم، أعلم أن التبعات قد تكون وخيمة.. و رغم ذلك أتحمل المسؤولية كاملة عن القصة


القصة سأسردها بالأسماء، دون خوف، ليعلم القارئ ماذا يحدث في المؤسسة العسكرية اليوم

من هو مروان بوقرة؟

هو عميد في الجيش التونسي، رغم دراسة متعثرة جدا في الحقوق، تمكن بفضل "أولاد بلاده" من تسلق الرتب العسكرية بسرعة خرافية، ربما قد لا تعلمون كم مفيد في الجيش أن تكون من صيادة، حمام سوسة، بو حجر، المهدية و ما جاورها ،الي مستغرب، ال5 جنرالات الي تحت رشيد عمار اليوم، ال5 م المهدية


بفضل أولاد البلاد، يتجاوز مروان بوقرة جميع من في دفعته، و حتى من سبقوه بأربع دورات، ليجد نفسه مديرا للقضاء العسكري بعد فترة "تربص" قضاها بين الأمن العسكري و الشرطة العسكرية تحت إمرة رشيد عمار، بعد المؤامرة التي دبرت للعميد موسى الخلفي، ليأخذ رشيد عمار مكانه

العميد كان مقربا جدا من رشيد عمار، هو ذراعه الباطشة في القضاء، هو صاحب مهزلة زيادة الحكم لأيوب المسعودي في الإستئناف، هو صاحب مهازل محاكمة قتلة الشهداء، هو من يصفي في حسابات رشيد عمار مع علي السرياطي (حسب ملف القضية علي السرياطي موقوف لأنه عضو في لجنة أمنية، رشيد عمار عضو فيها أيضا، السرياطي في الحبس و الماريشال طليق..)، هو أيضا صاحب السرك القضائي حيث رضا قريرة و رشيد عمار يعملان معا، ينسقان معا، يتآمران معا، و وحده قريرة يحاكم

اليوم قريرة و السرياطي يتحاشيان ذكر إسم الماريشال، إما لأنه هددهما بالسكتة القلبية 
أو وعدهما بالعفو الرئاسي



بوقرة هو أيضا الوسيط في قضية براكة الساحل بين الجنرال و ضحايا القضية، حيث عرض على الضحايا فقط التعويض المادي مقابل عدم الزج بلحبيب بولعراس ، عبد العزيز بن ضياء و القيادة العسكرية العليا في التسعينات : الجنرال بن حسين و الجنرال عطار و الأميرال الشريف و الجنرال فرزة (مدير عام الأمن العسكري) و الجنرال قزقز (مدير القضاء العسكري) و.. رشيد عمار رئيس لجنة التأديب
ثم تأتي الأوامر من فوق.. و تنفذ بحذافيرها.. و يغلق القضاء العسكري التحقيق في الملف نهائيا

مقابل كل هذه الخدمات الجليلة، العميد بوقرة غلط في روحو..و يرتكب الخطأ الثالث، الخطأ القاتل..

الخطأ الأول كان تصريحه لوسائل الإعلام في أوت 2011 أن القناصة ليسو إشاعة و هم ينتمون للجهاز الأمني، تصريحات رغم خطورتها وقع التكتم عليها، و إختفى القناصة من ملف شهداء الثورة

الخطأ الثاني، كان موافقته على دسترة القضاء العسكري و عدم ممانعته من رفع الحصانة على رشيد عمار و خاصة إستئناف النيابة العسكرية لقضايا أرادها الجنرال أن تغلق

الخطأ الثالث و القاتل : جلسة خاصة ، العميد بو قرة ينسي نفسه و يقول :كان ما جيتش أنا راهو رشيد عمار في الحبس، الي شادو عليه يرميه وراء الشمس، أنا نعرف دوالبه، كان نحب غدوة نوقفو

الوشاية توصل سخونة للماريشال

في ليلتها، الماريشال يتصل بالعميد صلاح الدين القلالي من قسم الأعصاب و الامراض النّفسيّة  بالمستشفى العسكري، يطلب منه باش يستظيف العميد بو قرة في دارو

العميد بوقرة يجي، يعطيه العميد القلالي شهادة طبية إنه مهبول و فيها راحة بشهر

العميد بوقرة فهم الي الدنيا دارت عليه، و قرر باش يدخل في مواجهة مباشرة مع الماريشال : اللجوء للمحكمة الإدارية لإلغاء قرار عزله 


يجي من غدوة الصباح بش يدخل لمكتبه في المحكمة العسكرية، يلقى بيروه مسكر، و زوز شرطة عسكرية في إنتظاره

مباشرة يقع إعتقاله بصفة غير رسمية، و تسفيره قسرا إلى فرنسا 

عائلته أعلمت أنه تعرض لجلطة و ذهب لفرنسا للتداوي

العميد مروان بوقرة وقع إبقائه لمدة  في المستشفى العسكري 
val de grace
 بفرنسا، قسم الأعصاب




الأطباء الفرنسيون يؤكدون الشهادة الطبية التي قدمها العميد صلاح الدين القلالي، ملف طبي قديم يخرج إلى السطح(إصابة مروان بوقرة بإكتآب أول التسعينات، إكتئاب وقع علاجه بقسم الأعصاب بالطابق 11 من المستشفى العسكري و لم يمنع بوقرة من الترقيات بسرعة غير مسبوقة و العمل حتى وصوله إلى إدارة القضاء العسكري) : كملت المسرحية، إتسكر المنداف


في نفس الوقت، وقع إعفائه من رئاسة القضاء العسكري و تعويضه بالعميدة فوزية بهية، من يصاب بجلطة ما يجريوش يبدلوه من نهارو..

بعد عودته من فرنسا، ألزم العميد بوقرة على الإقامة الجبرية بصفة غير رسمية و هدد ب"سكتة قلبية" أو بفضيحة و تلفيق قضية ضده إن تكلم

الحكاية بدات تفوح و التململ مس العديد من الظباط، حيث إختفى و أعفي من مهامه ظابط برتبة عميد، مدير القضاء العسكري في ظروف غامضة

سمح للعميد بوقرة بالظهور للعموم بعد فترة إحتجازه في بيته، بعدما كثرت الشائعات حول إختطافه و تسفيره قسرا إلى فرنسا و عزله في ظروف غامضة، مع التمسك بالرواية الرسمية : أصيب بجلطة، رواية لا يصدقها أحد ممن قابلو العميد بوقرة بعد ظهوره المفاجئ : يدخن بشراهة كبيرة جدا و لا آثار لأي تدخل جراحي عليه و المصابون بجلطة لا تتم متابعتهم بالطابق 11 من المستشفى العسكري

هذه إذا القصة الكاملة لتغيير مدير القضاء العسكري، لإختفائه المفاجئ، لعودة ظهوره منذ فترة وجيزة فحسب، أنقلها للرأي العام، متحملا كل نتائجها و عواقبها القانونية و الأخلاقية، بدون أقنعة و بالأسماء و الأماكن ليعلم التونسيون  أنه بينما يسهر جنود و ظباط على أمن الوطن مضحين بأنفسهم، يسهر آخرون على .. التمكميك و الخطف و الدوس على القانون

مروان بو قرة قد يستحق ما صار له، هو رضي أن يبيع الضمير و الوطن محاباة و تسترا على الماريشال، و هاهو الماريشال يخيره بين "السكتة القلبية"، مستشفى الرازي أو التقاعد

مروان بوقرة مازال بدون خطة، مراقب، و يبدو أنه فهم الدرس و سيرضى بالتقاعد و الصمت إلى الأبد

أعلم أن الكثيرين سيخافون من مجرد نشر هذا المقال، ربما قد أفقد الكثير من العلاقات و الأصدقاء ممن يخافون حتى مجرد ذكر إسم الماريشال، لا بأس، لم أخف من بن علي القائد الأعلى للقوات المسلحة و أبي حي يرزق، موش بش نخاف ملي كان يسبح بحمد بن علي و أبي الي كنت نخاف عليه اليوم تحت التراب

أنتظر حملة سب و كذب و تلفيق مثلما تعرض لها النقيب المهندس المتقاعد محسن الكعبي لمجرد كونه ذكر بحقيقة تاريخية : رشيد عمار هو من ترأس لجنة الطرد في قضية براكة الساحل

أنتظر "الصادق الأمين" العميد بن نصر يأتي كاذبا ليفند و يفتري، أو حتى يجيب العميد بو قرة لينفي : موش جديد على من قال أن عسكري "إنتحر" لمجرد التحقيق معه، و آثار التعذيب على جثته هي فقط "من الفجعة"

قد لا يصدق الكثيرون هذه الرواية، لكن وضعت عمدا بعض الإشارات و التفاصيل، سيعلم كل عسكري يقرأها أني أقول صدقا

أحمل الفريق أول رشيد عمار مسؤولية أي ضرر يحدث لي أو لعائلتي، و أعلم الجميع أني في صحة جيدة و لا أعاني أي مشاكل قلبية

لما أخرجت خيوط القصة الأولى على الفايسبوك، بلغني أن التحضيرات لرفع قضية ضدي حسب الفصل 22 : التقليل من إحترام الجيش الوطني، و تعليمات لمنعي من دخول تونس مجددا هي بصدد الدرس

فلهذا : العريفة "بدر"، ليلى غد???? ، الفضيحة الأخلاقية متع قابس و قبلها في الأكاديمية العسكرية الي عمل عليها السرياطي "ملف" هاو يتحاكم عليه اليوم، الهندسة العسكرية و تاليفونات "المدام"، العسكر الي يبني في الديار، رحلة المغرب، اللقاء مع كذا و كل شيء.. نزيد و إلا يزي؟

لا تهتمو بهذه التفاصيل، أذكرها هنا فقط كبوليسة تأمين، ليعلم الماريشال أني ربما أعلم أكثر مما يظن و أني قادر على حماية نفسي و هدم المعبد و أني ما نحكيش و ظهري عريان و الي الصوف.. يتباع بالرزانة

هذا المقال كتب على أنغام أغنية : روح م السوق عمّار



يتبع